السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر تقترب اكثر من محيط الربيع العربي

الجزائر تقترب اكثر من محيط الربيع العربي

فرَّقت قوات الأمن الجزائرية اليوم اعتصامًا أمام مقر رئاسة الجمهورية بمنطقة “المرادية” بأعالي العاصمة عقب إطلاق هتافات تطالب بتحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية.

وقال رئيس النقابة العامة للعمال بوزارة العدل الجزائرية مراد غدية: إن العشرات من المحضرين تعرضوا للضرب من قبل أفراد الشرطة أمام القصر الجمهوري، ثم تم اعتقالهم ونقلهم إلى مختلف المراكز الأمنية بالعاصمة, وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأضاف أن المحضرين كانوا قد دخلوا فى إضراب مفتوح عن العمل منذ 10 إبريل الجاري، للمطالبة بتغيير القانون الأساسي ونظام المنح مع مطالبتهم بسكنات وظيفية.

وكانت العاصمة الجزائرية قد شهدت خلال شهور العام الماضي سلسلة كبيرة من الإضرابات، قام بها المئات من قوات “الحرس البلدي” (شرطة القرى) والأطباء والشباب العاطلين عن العمل، والعائدين من ليبيا والمعلمين بعقود مؤقتة بالإضافة إلى تظاهر الآلاف من المواطنين الذين لم يحصلوا على وحدات سكنية شعبية من الحكومة.

وطالب المحتجون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل من أجل إيجاد حلول لمشاكلهم الاجتماعية، مؤكدين أن معركتهم ستتواصل إلى غاية استجابة السلطات للمطالب التي يرفعونها.

وكان المدير العام للشرطة الجزائرية اللواء عبد الغني الهامل قد أعلن أن قوات الأمن قامت بالتصدي لما يقرب من 11 ألف احتجاج واعتصام، وغلق طرق في جميع البلاد خلال العام الماضي.

وكان أحد قادة التحالف الإسلامي في الجزائر قد دعا إلى “مصالحة” مع التيارات الديمقراطية والوطنية، خلال مهرجان انتخابي نظم في البليدة، على بعد 50 كم غرب الجزائر، تمهيدًا لانتخابات 10 مايو.وأمام حوالي ألف متعاطف تجمعوا في ساحة الحرية بوسط مدينة البليدة دعا رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني إلى “مصالحة” بين التيارات السياسية في الجزائر و”التعاون لحل مشاكل الجزائريين”.

وقال: “يوم يتصالح الإسلاميون والديمقراطيون والوطنيون ويتجاوزون المزايدات باسم الإسلام والديمقراطية والوطنية يصلح حال الجزائر”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*