الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قاعدة اليمن واستنزاف لعناصرها تحت القصف

قاعدة اليمن واستنزاف لعناصرها تحت القصف

 شنت طائرات أمريكية غارة جديدة على عناصر القاعدة الذين ينشطون بقوة جنوب اليمن حيث قتلت ثلاثة منهم.

وقال مسؤول محلي وسكان ان ما لا يقل عن ثلاثة مسلحين يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة قتلوا في غارة شنتها طائرة بدون طيار يوم الخميس في اليمن.

وقتل المسلحون عندما اصيبت عربتهم في مدينة مودية الجنوبية. وقال سكان انهم رأوا طائرتين بدون طيار بعد سماع دوي انفجار.

واستخدمت واشنطن كثيرا طائرات بدون طيار ضد المسلحين اليمنيين وأحدث غارة هي الثانية على ما يبدو التي تشنها طائرة امريكية بدون طيار خلال اقل من اسبوعين. وقتل ثلاثة مسلحون في غارة جوية في 16 ابريل, وفقا لرويترز .

وسيطر مسلحون من القاعدة على عدة مدن في الجنوب اثناء الاحتجاجات التي اندلعت العام الماضي ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي تنحى عن السلطة بموجب اتفاق ابرم بوساطة دول الخليج.

وأفادت تقارير صحافية بموافقة البيت الأبيض على توسيع هجمات الطائرات غير المأهولة باليمن.

وحسبما نشرت جريدة واشنطن بوست، فإن الولايات المتحدة بدأت في شن غارات جوية لاستهداف عناصر لتنظيم القاعدة بواسطة طائرات دون طيار، بموجب تفويض جديد أقره الرئيس باراك أوباما، يتيح لجهاز الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” والجيش إطلاق النار حتى لو كانت هويات المستهدفين غير معروفة.

ويعني هذا التحول في السياسة الراهنة لهذا النوع من الهجمات توسعًا كبيرًا في الحرب السرية التي يخوضها هذا النوع من الطائرات ضد عناصر متحالفة مع القاعدة سيطرت على أجزاء كبيرة من اليمن وارتبط اسمها بسلسلة مخططات إرهابية ضد الولايات المتحدة.

ومن شبه المؤكد أن قرار منح وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) والقيادة المشتركة للعمليات الخاصة مساحة أكبر سيؤدي إلى تصعيد حرب الطائرات بدون طيار التي شهدت تسارعًا حادًّا في عملياتها هذا العام، مسجلة ما لا يقل عن تسع غارات جوية خلال أقل من أربعة أشهر.

هذا ويوشك عدد الغارات التي نفذت منذ مطلع هذا العام أن يساوي مجموع عدد الغارات التي شنت خلال العام الماضي بأكمله.

كما أن الصلاحيات الواسعة تسمح لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) والقيادة المشتركة للعمليات الخاصة أن تطلقا النار على أهداف بناءً على معلوماتهم الاستخباراتية (الوشاية) وأنماط سلوك المشتبه بهم من خلال الإشارات التي يتم اعتراضها والعنصر البشري والمراقبة الجوية التي تشير إلى وجود مقاتل ذي أهمية أو مخطط لاستهداف مصالح أمريكية.

وقد عبَّر مسؤولون في الكونغرس عن قلقهم من أن الغارات ستزيد من احتمالية استهداف مسلحين ليسوا على علاقة بأية مخططات لاستهداف الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يثير حفيظة القبائل اليمنية، ويؤدي إلى خلق جيل جديد من المجندين في صفوف القاعدة.

وقد اعترض منتقدو برنامج التوسعة على الأسس القانونية التي استخدمت لتبرير عملية توسيع حرب الطائرات بدون طيار في اليمن، حيث قال أستاذ القانون في جامعة ييل: “إن معايير الحرب التي تم اعتمادها عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر لم تكن موجهة ضد الجماعات الموالية للقاعدة في اليمن، ولا تعطي الرئيس أوباما صلاحيات الرد على هذه التهديدات دون الحصول على موافقة الكونغرس”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*