الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » استمرار تصاعد احتجاجات أنصار أبو إسماعيل

استمرار تصاعد احتجاجات أنصار أبو إسماعيل

قامت قوات الجيش المصري بالدفع بعشرات الجنود من فرقة المظلات ناحية كوبرى “القبة” بمدينة القاهرة، والشوارع المؤدية إلى وزارة الدفاع، لتأمينها خشية حدوث مصادمات بين المتظاهرين المتواجدين أمام الوزارة والمناطق المحيطة بها من أنصار المرشح الرئاسي المستبعد، حازم صلاح أبوإسماعيل.
وعلّق أبوإسماعيل على مظاهرات أتباعه أمام وزارة الدفاع المصرية، اليوم السبت، بالقول إن “شعور الناس بالقهر والظلم وأن الطريق يسد أمامهم بمنتهى الاستهانة بمشاعرهم ورغم أنف العدالة والإنصاف وصدمهم بالحائط الصلد، يجعل رد الفعل غير مضمون”.
ونوّه في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” إلى أن “الظلم يلهب العواطف المجهدة، وعلى حين غرة ينهمر الناس من كل حدب وصوب ويهجرون بيوتهم ويفارقون فرشهم ويلبون النداء لينكسر القيد ويقضي الله أمرا كان مفعولاً”.
يذكر أن أنصار أبوإسماعيل قد خرجوا إلى وزارة الدفاع للاعتصام رافعين ثلاث مطالب رئيسية غير مستعدين للتنازل عنها، وهى إلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، ورحيل المجلس العسكري، وحل اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة.
وجرت مشادات كلامية بين عدد من المارة والمتظاهرين، بسبب قيام البعض بقطع الطريق، مما أدى إلى شلل تام في الحركة المرورية بالمنطقة، بحسب ما ذكرته صحيفة “الأهرام” المصرية اليوم.
والمعروف أن منطقة كوبري القبة تقطع على مقربة من عدة منشآت عسكرية أهمها وزارة الدفاع ومبنى جهاز الأمن القومي (المخابرات) والكلية الفنية العسكرية.
كما قام عدد من المتظاهرين من أنصار أبوإسماعيل بإحضار علم لمصر طوله أكثر من 30 متراً، ووضعوه على الطريق المقابلة لسور جامعة عين شمس.
تأسيسية الدستور من خارج البرلمان
وفي تطور آخر، اتفق رؤساء الأحزاب السياسية، مع رئيس المجلس العسكري، المشير محمد حسين طنطاوى، اليوم، فى اجتماعهم، على اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية للدستور من خارج البرلمان.
واجتمع اليوم طنطاوي، والفريق سامي عنان وعدد من أعضاء المجلس العسكري مع رؤساء الأحزاب الممثلة بالبرلمان وعدد من ممثلي القوى السياسية الذين توافدوا على مبنى الأمانة العامة لوزارة الدفاع للتوصل لحل بشأن أزمة تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور.
وتغيب عن حضور الاجتماع كل من الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب، والدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى، والمهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، والدكتور محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.
وجاء هذا الاجتماع بعد تأجيله مرتين، بناء على طلب من الأحزاب السياسية، لرغبتها في تحقيق التوافق فيما بينها، حول المعايير الأساسية لاختيار الجمعية، وما إذا كانت ستتشكل بكاملها من خارج البرلمان، أم ستضم عدداً من أعضائه.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*