الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجلس شورى العلماء المصري مستعد لاحتواء الأزمة مع السعودية

مجلس شورى العلماء المصري مستعد لاحتواء الأزمة مع السعودية

أكد الداعية المصري البارز الشيخ محمد حسان أن مصر وبلاد الحرمين بلدان شقيقان لا يتفرقان ولا يتنازعان أبدًا.

وشدد الشيخ حسان على أن مجلس شورى العلماء على استعداد للسفر إلى السعودية لاحتواء الأزمة ولإعادة العلاقات إلى طبيعتها لو كلف بذلك.

وطالب الشيخ حسان في برنامجه “التفسير” على قناة الرحمة قادة المملكة العربية السعودية بأن يعفوا عن ابننا، في إشارة إلى المحامي والناشط الحقوقي أحمد الجيزاوي.

وقال: “يجب على المصريين أن يقدروا السعوديين، كما يجب على السعوديين أن يقدروا المصريين”.

وكان المجلس العسكري في رسالة له يوم الأحد قد أكد على عمق العلاقات المصرية السعودية على المستوى الشعبي والرسمي وحذر من مؤامرات لتمزيق الأمة الإسلامية.

وقال المجلس العسكري في رسالة نشرتها صفحة “أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة” على الفيس بوك: “ارتبطنا منذ الأزل بعلاقات قوية وخاصة علاقات النسب والمصاهرة بين الشعبين الشقيقين.. فكثير من الأسر السعودية لديها مصاهرات مصرية والعكس، وعلى المستوى الرسمي سنوات الصفاء والتقارب يصعب حصرها، سنوات الخلاف بين الأشقاء قصيرة ويسهل نسيانها”.

وأشار إلى محاولة بعض الأقلام المأجورة لإحداث فتنة بين مصر والسعودية، مستغلة الحالة الثورية للشارع المصري في أعقاب ثورة 25 يناير، ومحاولتها العزف على أوتار اضطهاد المملكة للمصريين وسجنهم بدون دليل أو تحقيق، مما ساعد في تأجيج المشاعر لدى الشعب المصري وحتى كانت ظروف وملابسات الحادثة الأخيرة، والتي لم تتضح أبعادها ونتائجها حتى الآن.

وأوضح أن حق المصريين في التعبير عن غضبهم بسبب ظروف وملابسات الحادث الأخير، لا يجب أن يتجاوز الأعراف المتفق عليها واحترام البعثات الدبلوماسية ومقارها، وعدم توجيه الإهانات، مشيرًا في ذات الصدد إلى الاعتداء على قوات الأمن اللبنانية مما أدى إلى القبض على 19 مصريًّا تم إحالتهم إلى القضاء العسكري اللبناني.

وطالب المجلس بضرورة مراجعة النفس للعودة إلى أخلاقنا الحقيقية ومساندة بعضنا البعض وحماية كل منا لداره وصديقه وحتى من لا يعرفه في الشارع، وطالب الجميع بـ”الرفق بأشقائنا على أرض مصر فهم على أرض الكرم والأمن والأمان وحسن الضيافة، ولأشقائنا أيضًا نقول: رفقًا بنا فنحن مازلنا نخرج من نفق مظلم إلى النور الذي بدأت ملامحه في الأفق، إن مصر كانت وستظل دائمًا هي الشقيقة الكبرى بعروبتها وانتمائها ودفاعها عن كل الأشقاء، ولن تتخلى عنهم أبدًا كما لم يتخلوا عنها أبدًا في كل أزماتها”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*