الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر : المجلس العسكري قد يخسر الجبهة السلفية

مصر : المجلس العسكري قد يخسر الجبهة السلفية

 استمرارًا لتداعيات أحداث العباسية التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات واعتقال المئات, وجَّهت “الجبهة السلفية” رسالة شديد اللهجة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شئون البلاد.
وقالت الجبهة في رسالتها: “يجب أن يعلم المجلس الحاكم أن صبر الشعب لا يعني رضاه، وأن سكوته لا يعني غباءه، فلا يستهان به، وأن الفرصة أمام العسكر ما زالت سانحة بعد كل هذه الجرائم لإصلاح الأوضاع، وطالبته أن يستمع لصوت الشارع المصري”.
وأضافت “الجبهة السلفية”: “نعزي أنفسنا وشعبنا كله في أبنائنا البررة، والذين تم قتلهم بوحشية بالغة في مذبحة العباسية، مؤكدة أن المطالب التي تم الاعتصام والتظاهر من أجلها، وعلى رأسها رفض استبداد العسكر بالحكم تحت أي ذريعة، هي مطالب شرعية بلا خلاف بين كل القوى الوطنية”.
وتابعت في بيان لها صباح اليوم الأحد: “إن مبدأ حماية الثورة من خلال الفعاليات الشعبية السلمية، وعدم الركون إلى الوعود التي أخلفت كثيرًا، هو مبدأ صحيح بلا خلاف بين كل القوى الوطنية”.
وحمَّلت الجبهة السلفية المجلس العسكري الحاكم مسئولية كل من تم قتله سواء أثناء الاعتصام قبل مذبحة الجمعة أو أثناء مليونية الجمعة، محذرة من تصفية كل المفقودين خلال أحداث العباسية الدامية، والذين لم يعلن عن وجودهم في أي جهة رسمية، لافتةً إلى أن هناك شهودًا أفادوا بأنهم – أي المفقودين – كانوا في يد الشرطة العسكرية.
ودعت “الجبهة السلفية” جموع الشعب المصري التي وصفته بالحر ألا يتوقف عن الفعاليات الثورية السلمية في كل مكان مناسب للتأكيد على استمرار ثورته حتى تستكمل أهدافها, وفقًا لليوم السابع.
وطالبت القوى السياسية عامة والإسلامية خاصة أن تتحد للحفاظ على حقوق وآمال شعبنا، حيث يمثل الشعب الحاضنة الطبيعية لهم، وتشكل الوحدة بوابة الثقة والقوة المطلوبة منهم.
وكانت تقارير صحافية قد كشفت عن أن المجلس العسكري الحاكم في مصر يدرس إلقاء القبض على المرشح الرئاسي المستبعد حازم أبوإسماعيل، والناشطة نوارة نجم، ومحمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة، والداعية السلفي حسن أبوالأشبال، بتهمة التحريض على أحداث العباسية.
ونقلت “العربية. نت” عن مصادر بارزة في القضاء العسكري، أن نسخًا من قائمة تضم تضم 59 شخصية قد يتم اعتقالها سترسل للمشير حسين طنطاوي للاطلاع عليها والتصديق على قرار أمر بضبط وإحضار المتهمين.
هذا ونفى حازم صلاح أبوإسماعيل المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة تلقيه أي أوامر ضبط وإحضار من القضاء العسكري.
وأضاف أن قرار الضبط لابد أن يوجه إلى المجلس العسكري حسب تعبيره، وأكد لإحدى المحطات التلفزيونية المصرية أن هناك اتفاقًا بين قنوات التلفزيون وجهات السلطة في مصر على إعداد مقدمة إعلامية للشعب المصري تمهيدًا لحدث كبير يتم التخطيط له.
وفي أعقاب فض اعتصام العباسية بالقوة من قبل عناصر الشرطة العسكرية وبمعاونة بلطجية المنطقة، تردد إشاعات قوية عن اعتقال الداعية حسن أبو الأشبال، لكن تم تكذيب النبأ لاحقًا. كما تناقلت تقارير صحافية أمس السبت أنباء عن صدور أوامر ضبط وإحضار بحق عدد من “المحرضين” على اعتصام وزارة الدفاع، من بينهم المرشحان المستبعدان حازم أبو إسماعيل، وخيرت الشاطر، بالإضافة إلى الناشطة نوارة نجم. لكن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل نفى في اتصال هاتفي مع إحدى القنوات المصرية تلقيه أي أوامر ضبط وإحضار على خلفية الأحداث الأخيرة.
من جانب آخر، دعا الشيخ حازم أبوإسماعيل الشعب المصري إلى حضور صلاة الجمعة المقبلة بميدان التحرير.
وقال أبوإسماعيل في بيان رسمي له مساء السبت: “أدعو الجميع إلى الاجتماع في صلاة الجمعة القادمة في ميدان التحرير، للنظر فيما آلت إليه الأمور من فواجع مؤلمة، وإن شاء الله سأكون بينهم على الرغم من ظرفي الصحي البالغ، وإنني لم أتعافَ بعد، لكني إن شاء الله سأذهب مهما كان الحال”.
وأكد المرشح المستبعد من سباق الانتخابات الرئاسية على خلفية حصول والدته على الجنسية الأمريكية أن عودة المظالم لتلتف على البلد مرة أخرى هي الآن في سهمها الأخير، ولا يسع أحدنا أن يتخلف، لذلك أرجو ألا يتخلف أحد كبيرًا كان أو صغيرًا رجلاً أو امرأة، ونسأل الله أمرًا رشدًا وسكينة في هذا البلد الغالي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*