الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اتفاق بين حركة الأزواد وأنصار الدين

اتفاق بين حركة الأزواد وأنصار الدين

أفادت تقارير صحافية عن اتفاق مبدئي بين حركة تحرير أزواد وحركة أنصار الدين ينص على تطبيق الشريعة الإسلامية في شمال مالي مع اندماج الأخيرة في “الدولة” الجديدة المسماة جمهورية الأزواد.
وكشف رئيس المكتب السياسي لحركة تحرير أزواد محمود أغ عالي عن اجتماع جمع بين الأزواد وحركة أنصار الدين الجمعة الماضي للاتفاق على “مشروع اندماج الحركة داخل “دولة” الأزواد المعلن عنها مؤخرًا في شمال مالي حضره رئيس حركة أنصار الدين إياد أغ غالي وقيادات من حركته ورئيس المكتب السياسي لحركة الأزواد، وضابط عضو القيادة العسكرية لحركة الأزواد وعدد من الفقهاء الأزواديين، وذلك من أجل التوصل لحل يرضي الطرفين، حول ثلاثة بنود رئيسة”.
وأوضح أغ عالي لصحيفة “الشروق” الجزائرية أن الأمر يتعلق باتفاق مبدئي لدمج حركة أنصار الدين داخل مشروع “دولة” الأزواد المرفوضة دوليًّا وإقليميًّا، والموافقة على تطبيق معتدل لأحكام الشريعة الإسلامية في “دولة” الأزواد، وبند إبعاد جميع الحركات المسلحة (الجماعات الجهادية) عن “دولة” الأزواد.
وعن مصير حركة “الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا” خاصة وأن علاقتها وطيدة بحركة أنصار الدين، قال أغ عالي: “إنه لا علاقة تربط الجهاد والتوحيد بأنصار الدين، والأولى سبقت الثانية في الظهور” مشيرًا إلى أن “الجهاد والتوحيد” التي لا تزال تحتجز 7 دبلوماسيين جزائريين اختطفتهم من القنصلية الجزائرية في مدينة غاو شمالي مالي قبل أكثر من شهر “متورطة في عمليات إجرامية ومعزولة تمامًا اليوم”.
أما عن كيفية التعامل مع غير المسلمين في “دولة” أزواد بعد الاتفاق المبدئي على إعلان الشريعة الإسلامية مصدرًا للتشريع في شمال مالي، رفض أغ عالي فكرة وجود غير المسلمين في المنطقة، معتبرًا أن الحديث عن وجود غير المسلمين في إقليم أزواد لا أساس له من الصحة، وأن المجتمع الأزوادي مسلم 100 بالمائة، وهو على مذهب واحد سني مالكي.
وشهدت مالي بعد انقلاب عسكري وقع يوم 22 مارس الماضي في العاصمة الجنوبية باماكو إعلان حركة الوطنية لتحرير أزواد وحركة “أنصار الدين” القريبة من القاعدة سيطرتهما على شمال البلاد وقيام دولة مستقلة (جمهورية أزواد).

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*