الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإمارات تستعرض قوتها العسكرية

الإمارات تستعرض قوتها العسكرية

حملت تصريحات المسؤولين الإماراتيين بالذكرى السادسة والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة التي تصادف في السادس من ايار/ مايو بين اسطرها الكثير من الرسائل المختلفة الدلالة خصوصا تجاه ايران.
واجمعت التصريحات على أن الإمارات اليوم قوة عسكرية لا يُستهان بها، وتحسن انتقاء كلماتها الموزونة، ولا ترد على التصريحات الاستفزازية بمثلها، إنما بعقلانية وذكاء.
وقال اللواء الركن عيسى سيف المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الاماراتية، أن “قواتنا المسلحة الحصن المنيع والدرع الذي يحمي الوطن، والأمن الخليجي كل لا يتجزأ”. واضاف في تريحات لمناسبة ذكرة توحيد القوات المسلحة “أن تنامي قوة دولة الإمارات العسكرية ليس موجهاً ضد أحد أو للعدوان، وإنما للدفاع عن مكتسباتنا وحقوقنا العادلة والدفاع عن الحقوق العربية، والوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة من الحروب والكوارث من دون تفريق أو تصنيف بين عرق أو لون، والمساهمة في دعم المشاريع التي تخدم الإنسان وتخفف معاناته انطلاقاً من إيماننا بأن السلام يحتاج إلى قوة تحميه وتدعمه وتدافع عنه”.
ووصف المزروعي الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى جزيرة أبوموسى الإماراتية، بالاستفزازية.
وأضاف “إننا لسنا بمعزل عما يدور من حولنا ونواكب كل التطورات والمستجدات”، لافتاً إلى أن “ما قامت به إيران مؤخراً من استعراض واستفزاز في جزيرة أبوموسى الإماراتية المحتلة وزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاستفزازية لهذه الجزيرة التي تحتلها إيران منذ عام 1971 يعد خرقاً واضحاً للتفاهمات التي تمت بين البلدين، لإيجاد حل سلمي لقضية احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، كما يتنافى مع مبادئ حسن الجوار”.
وتعد الإمارات من الدول الرائدة في تنظيم المعارض العسكرية المتخصصة على مستوى العالم، ووقعت عقود شراء اسلحة بمليارات الدولارات.
واشترت الامارات في نهاية عام 2011، 25 طائرة تدريب أساسي” بي سي -21″ بقيمة 520 مليون فرنك سويسري، استلمتها بالفعل، وهي تُستخدم في التدريب على العمليات القتالية في مراحل متعددة من برنامج التدريب إضافة إلى تدريب الطيارين على الأنظمة الحديثة مثل الملاحة والرادار والحرب الإلكترونية والرؤية الليلية والكاميرات الحرارية والطيار الآلي وأنظمة ربط معلومات والتدريب على رماية الذخائر والقنابل والصواريخ /جو- جو، جو- أرض/.
كما اشترت الإمارات طائرتي إنذار مبكر من طراز/ ساب بي 340 / بقيمة 148 مليوناً و335 ألف يورو، وتُستخدم في القيام بعمليات الإنذار المبكر.
وتمتلك الإمارات أيضاً صواريخ عملاقة مضادة للطائرات من طراز اريس ـ تي “اس ال ام”، والتي تستخدم في تحديد وإصابة الأهداف الجوية من الأرض على مدى بعيد يصل إلى حوالي 45 كيلومترا.
قوة جوية الاقوى في المنطقة 
وفي معرض آيدكس 2011، وقعت الإمارات عقود عدة مع دول عدة من أجل المساندة الفنية لطائرات الشينوك وطائرات ايه دبليو 139 بقيمة 2.110 مليون درهم وصفقة مع شركة أبوظبي لبناء السفن المحلية لشراء صواريخ )رام (بقيمة 5.800 مليون درهم.
وتم التعاقد أيضا مع شركة “تكنلوجس 3 دي اى” الاميركية لشراء عدد (5) انظمة مراقبة بقيمة 9.23 مليون درهم، كما تم إبرام صفقة مع شركة “رينميتال ويف ميشن” الالمانية لشراء ذخائر مختلفة بقيمة 7.37 مليون درهم، وصفقة مع شركة “ايست جيت” المحلية لشراء مدافع هاون بالاضافة الى الذخائر المتعلقة بها بقيمة 2.36 مليون درهم.
كما تم التعاقد مع شركة “لوكهيد مارتين” الأميركية لربط وتركيب حاويات الاستطلاع على طائرات 60 بلوك اف 16 بقيمة 7.67 مليون درهم، ومع شركة “آى جي جي” الإماراتية لشراء ذخائر بقيمة 6.7 مليون درهم.
هذا بخلاف الصفقات العديدة ذات الطابع الخدمي أو الطبي أو الحراسي.
وخلال الأعوام من 2009 إلى 2011 انفقت الإمارات نحو 33 مليار درهم في معارض آيدكس، مع تشجيع شراء الصناعة الحربية المحلية التي لا تقل كفاءة وتطوراً عن الصناعة الأجنبية.
ويعد سلاح الجو الإماراتي، الأقوى في منطقة الشرق الأوسط بعد إسرائيل، ولديها من الأساطيل الجوية ما يجعلها قادرة على القتال في كافة الظروف والأحوال الجوية المعقدة، وحسب المعلن عنه في الإعلام، فإن الإمارات تمتلك 80 طائرة مقاتلة متقدمة من نوع (أف 16 بلوك 60)، ونحو 70 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز ميراج (9- 2000)، ونحو 50 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز هوك، ونحو 30 طائرة هوليكبتر اباتشي (AH/64-D)، و 4 طائرات نقل ضخمة من نوع (C17)، والتي يعادل حجمها أكبر بمرتين عن طائرة النقل (C130)، هذا بخلاف ما تمتلكه من طائرات أخرى متنوعة.
بالنظر إلى تلك الأرقام لسلاح الجو الإماراتي فقط، من دون حتى التطرق إلى حجم قواتها البرية والبحرية، فإن الإمارات بالفعل ليست بذلك الند السهل حسب ما يعتقد البعض، بل على هؤلاء البعض أن يعيدوا حساباتهم جيداً، ويوازنون قواتهم مع قوات الإمارات.
وتزامن الاعلان عن هذه الارقام مع الاحتفال السنوي في السادس من آيار/مايو بذكرى توحيد قواتها المسلحة، وهي مناسبة لتأكيد وحدة الجيش الاماراتي.
ونشرت الصحف الإماراتية المحلية تغطية واسعة وتصريحات لكبار مسؤوليها بهذه المناسبة، واشارت إلى التعاون المشتركة الذي بذلته القوات الإماراتية مع جيوش الدول الصديقة في مجالات التدريب المتبادلة، آخرها تلك التي تمت منذ أيام معدودة تحت عنوان “خليج 2012” بين قوات الإمارات وفرنسا، هذا بالإضافة إلى مساهمات قوات الإمارات من أجل تعزيز عمليات الإغاثة والمساعدات الطبية، وحفظ الأمن في بعض الدول التي سادتها بعض التوترات.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*