الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » عمر باتيك المتهم بتفجيرات بالي يندم ويتراجع

عمر باتيك المتهم بتفجيرات بالي يندم ويتراجع

أكد عمر باتيك صانع القنابل والمتهم بلعب دور رئيسي في تفجيرات جزيرة بالي الإندونيسية عام 2002 التي قتل فيها  202، عدم علمه المسبق بأهداف التفجيرات، وعبر عن ندمه لمشاركته فيها.
وتنصل خلال محاكمته اليوم في العاصمة الإندونيسية جاكرتا والتي بدأت في فبراير/شباط الماضي من مشاركته في وضع خطة الهجمات، وأكد أنه تم رسمها في منزل مساعده دولماتين الذي قُتل في حملة لمكافحة “الإرهاب” بإحدى ضواحي جاكرتا في مارس/آذار من العام الماضي.
وكشف عن رفضه المطلق لأهداف هجمات بالي وطريقة تنفيذ العملية، لكن المهاجمين أكدوا له استهداف أجانب على صلة بقتل فلسطينيين، وأضافوا “بما أننا لا نستطيع الذهاب إلى هناك قررنا الانتقام منهم في بالي” بحسب باتيك.
وأقر باتيك -الذي يواجه عقوبة الإعدام- بمساعدته في صنع متفجرات استخدمت في هجمات على ملهيين ليليين في منتجع كوتا بجزيرة بالي الإندونيسية يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2002، مما أدى إلى مقتل 202 بينهم 88 أستراليا وأربعة فرنسيين.
كما أنه متهم بصنع قنابل على شكل هدايا لعيد الميلاد انفجرت في كنائس بجاكرتا يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 2000 أسفرت عن مقتل 19، والمشاركة في تشكيل خلية للقاعدة بإندونيسيا.
مطلوب وملاحق
وباتيك -الذي رصدت واشنطن مليون دولار مقابل قتله أو اعتقاله- ملاحق أيضا في الفلبين لاتهامه بالتخطيط لهجمات بمساعدة جماعات مسلحة هناك بعد فراره من إندونيسيا عقب تفجيرات بالي.
وأوضح باتيك، الذي اعتقل مطلع 2011 في أبت آباد بباكستان حيث قتلت قوة أميركية خاصة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن بعد ذلك بأربعة أشهر، أن دوره في الهجمات كان أقل بكثير من الذي يدعيه المحققون، وأشار محاميه إلى أن دوره في هجمات بالي كان يتمثل فقط في المشاركة في جمع القنابل.
وسلمته باكستان إلى إندونيسيا في أغسطس/آب الماضي، وتحدث وزير الدفاع الإندونيسي عن معلومات تدفع إلى الاعتقاد بأن باتيك حاول لقاء بن لادن دون أن يُعرف ما إذا تم ذلك فعلا. لكن محاميه نفى محاولة لقاء زعيم تنظيم القاعدة، وأوضح أنه ذهب إلى باكستان في إطار مشروعه للهجرة إلى أفغانستان.
وينتمي باتيك إلى حركة الجماعة الإسلامية الذراع المسلحة للقاعدة في جنوب شرق آسيا والمتهمة بمعظم الهجمات المرتكبة في إندونيسيا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*