السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القاعدة في مالي:استخدام الصواريخ ضد الطائرات

القاعدة في مالي:استخدام الصواريخ ضد الطائرات

في تطور خطير ، فرع القاعدة بمالي انتقل إلى استخدام الصواريخ ضد الطائرات . 

أفادت المعلومات الواردة من الجزائر يوم الاثنين 7 ماي 2012 أن قوات  الجيش الوطني المرابطة بالحدود الجنوبية مع جمهورية مالي ، تمكنت  ــ في إقليم ولاية تمنراست ــ من القضاء على 3 إرهابيين بعد قصف المركبتين اللتين كانا على متنها رفقة آخرين تمكنا من الفرار رغم إصابتهما. 

وبحسب هذه المعلومات ،  فإن الفرقة العسكرية المكلفة بمراقبة الحدود الجنوبية في تمنراست رصدت يوم السبت 5 مايو الجاري ، مركبتين رباعيتي الدفع في منطقة صحراوية متجهتين ناحية الشمال أي داخل الأراضي الجزائرية  باتجاه تمنراست؛ مما اضطرها إلى التدخل حيث وجهت لهما الفرقة العسكرية إنذارا بالتوقف بواسطة طائرة مروحية إلا أن السائقين رفضا الامتثال  . 

وعوض التوقف ،  بادر أحد المسلحين في المركبة الثانية بإطلاق قذيفة صاروخية باتجاه المروحية العسكرية الجزائرية ، فتم التعامل مع مصدر القذيفة وقامت قوات الجيش بإطلاق صاروخين نحو الهدف وأحرقت المركبتين خلال دقائق معدودة بعد استنجاد قوات الجيش بفرق التدخل الجوية. 

وبعد التعامل مع المركبتين توجهت فرقة عسكرية نحو المركبتين المتفحمتين لتكتشف ثلاث جثث إحداها لإرهابي يرتدي لباسا أفغانيا مما يبين ارتباطه بالتنظيمات الإرهابية ، ببنما يرتدي الآخران ملابس عسكرية. 

وأشارت المصادر  إياها  إلى أن المركبتين كان على متنهما 5 أشخاص وليس ثلاثة ، وهو ما جعل قوات الجيش تكثف من عمليات البحث والتمشيط عن الآخرين اللذين يرجح فرارهما في الصحراء وهما مصابان. 

واسترجعت قوات الجيش خلال العملية الأمنية الكبيرة قطعة سلاح مضادة للطائرات من نوع رشاش ثقيل ، و4 رشاشات كلاشينكوف وعددا من صناديق الذخيرة الحية والمتفجرات تم نقلها جميعا إلى مقر الناحية العسكرية لفحصها ومعرفة مصدرها رفقة هيكلي المركبتين. 

ويمثل هذا الحادث تطورا خطيرا في الإستراتيجية التي ينهجها فرع القاعدة بمنطقة الساحل الذي بات يتوفر على نوعية متطورة من الأسلحة التي حصل عليها من مخازن وميليشيات القذافي. 

وسبق لمختار بلمختار ، زعيم فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي ، أن أكد لوكالة نواكشوط للأنباء أن تنظيمه حصل على الأسلحة الليبية . 

وفي نفس السياق حذر خبراء أجانب من خطورة حصول التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل على صواريخ متطورة من مخازن القذافي التي اختفت خلال الثورة ضد النظام . 

وما يؤشر على التطور الخطير للوضع الأمني في المنطقة ، إعلان مصدر من الدرك الموريتاني بأن  فرقة من الدرك في ولاية كيدي ماغه، جنوب شرق موريتانيا، تمكنت من توقيف سيارة على متنها شخصان يعتقد أنهما تابعين لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي “كانا ينويان القيام بعمليات تفجيرية بالعاصمة نواكشوط بمناسبة الذكرى الأولى لوفاة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن”؛ بحسب المصادر الأمنية. 

وأضاف المصدر  أن “السيارة تم إيقافها صباح الجمعة 4 ماي 2012  عند معبر حدودي بين موريتانيا ومالي، وكانت تحمل أسلحة ومتفجرات إضافة إلى خرائط وأجهزة ألكترونية متطورة”. 

وأضاف نفس المصدر الأمني أن “أحد عنصري القاعدة موريتاني الجنسية بينما كان العنصر الآخر من طوارق شمال مالي، فيما كانا يحملان جوازات سفر مالية”، مشيرا إلى أنهما “كانا يسعيان إلى القيام بتفجيرات وسط العاصمة نواكشوط بمناسبة الذكرى الأولى لوفاة أسامة بن لادن”، وفق تعبيره. 

وامتدت التخوفات من الأسلحة الليبية إلى قبة البرلمان في المغرب حيث حذر البرلماني عن الفريق الاشتراكي، عبد الهادي خيرات، من  خطورة انتشار أسلحة نظام القذافي السابق في أيدي بعض المجموعات الافريقية المقيمة بطريقة غير شرعية على التراب المغربي، مما يشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطنين والدولة المغربية. وكان البرلماني خيرات قد تدخل في إطار الاسئلة الشفوية الموجهة لوزير الداخلية امحند العنصر الاثنين 7 ماي 2012 .

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*