الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ( جبهة النصرة ) تتبنى تفجيري دمشق

( جبهة النصرة ) تتبنى تفجيري دمشق

علنت جماعة متشددة تطلق على نفسها اسم “جبهة النصرة” السبت مسؤوليتها عن تفجيري دمشق اللذين اسفرا عن مقتل 55 شخصا على الاقل وإصابة المئات يوم الخميس الماضي.

وظهرت على شبكة الانترنت لقطات فيديو لرجل تم التشويش على صوته لاخفاء هويته.

لا يظهر الفيديو صورا للمسلحين اثناء اعداد القنبلة وتجهيزها ولم يكن هناك اعلان أن الهجومين كانا انتحاريين.

وفي نهاية تسجيل الفيديو تظهر لقطات لتصاعد دخان اسود فوق دمشق يوم وقوع الانفجارين وكتب أن اللقطات صورها المجاهدون.

ويقول نشطاء والجيش السوري الحر انه لا علاقة لهما بالتفجيران وذكرا ان التفجيرين من تدبير قوات الامن لتشويه صورة المعارضة.

وجاء في الفيديو أن التفجيران جاءا ردا على قصف قوات الامن للبلدات التي شاركت في الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد منذ 14 شهرا.

وقال الرجل في تسجيل الفيديو ان جبهة النصرة “قامت بعملية عسكرية ضد اوكار النظام في دمشق لاستهداف فرعي فلسطين والدوريات الأمنيين ردا على استمرار هجمات النظام على احياء سكنية في ضواحي دمشق وادلب وحماة ودرعا وغيرها”.

زيادة التفجيرات

وجاء تفجير دمشق في فترة تزايدت فيها الانفجارات الدامية في سوريا، خصوصا منذ اعلان وقف اطلاق النار.

في اثناء ذلك تتواصل العمليات العسكرية والامنية التي تقوم بها السلطات للحد من الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري ما اسفر السبت عن مقتل اربعة اشخاص على الاقل وجرح اخرين، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ففي ريف ادلب قتل مواطنان احدهما امراة اثر اطلاق رصاص خلال حملة مداهمات وتمشيط نفذتها القوات النظامية في بلدات وقرى كفرعويد وكنصفرة وقوقفين.

وفي ريف حماة، قتل مواطن وجرح آخرون بعضهم بحالة خطرة في بلدة مورك بعد منتصف ليل الجمعة السبت اثر سقوط قذائف على البلدة كما توفي مواطن من بلدة كرناز متاثرا بجراح اصيب بها في مدينة حماة قبل خمسة ايام وفقا للمرصد. وفي ريف درعا، دارت اشتباكات في منطقة المجيدل بين القوات السورية ومقاتلين من المجموعات المنشقة.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت الجمعة إحباط هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في حلب بعد أن قتلت منفذها.

وكانت السيارة “محملة بأكثر من 1200 كيلوغرام من المواد المتفجرة”، وفقا للتلفزيون السوري.

وقال مراسل التلفزيون السوري في حلب ان العبوة لو انفجرت لكانت “كفيلة بنسف الحي باكمله” في اشارة الى حي الشعار في حلب.

صحفيان تركيان

من ناحية أخرى، وصل صحفيان تركيان كانا محتجزين في سوريا طوال شهرين السبت الى طهران حيث سيلتقيان عائلتيهما قبل العودة الى تركيا.

وهبطت الطائرة التي اقلت الصحفيين آدم اوزكوس وحميد جوسكون في طهران، وقال الرجلان لوكالة الاناضول انهما في صحة جيدة ويستعدان للقاء عائلتيهما في العاصمة الايرانية.

وسيعود الصحفيان الى تركيا مع افراد عائلتيهما الذين جاءوا لاستقبالهما في طهران، مساء السبت او الاحد في ابعد تقدير على متن طائرة استأجرها مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كما اكدت الوكالة.

وقد دخل المصور حميد جوسكون والصحافي ادم اوزكوس من صحيفة ملة الاسلامية سوريا في بداية مارس / اذار لاعداد فيلم وثائقي عن الوضع هناك.

وشوهدا للمرة الاخيرة في التاسع من مارس / اذار قرب ادلب القريبة من الحدود التركية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*