الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » لبنان على شفير أزمة أمنية

لبنان على شفير أزمة أمنية

بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تعيشها لبنان, دعت وزارتا الخارجية القطرية والإماراتية مواطنيهما إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الحالي.

وصرَّح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية لوكالة الأنباء القطرية “قنا” اليوم بأنه نظرًا للأوضاع الأمنية غير المستقرة في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وما قد يترتب عليها من تداعيات، فإن وزارة الخارجية تدعو كافة المواطنين القطريين إلى عدم السفر إلى لبنان في الوقت الحالي حرصًا على أمنهم وسلامتهم.

كما دعت المواطنين القطريين الموجودين في لبنان حاليًا إلى المغادرة، وفي حالة ضرورة بقائهم عليهم الاتصال بسفارة دولة قطر في بيروت لإبلاغهم بالأسماء ومقر الإقامة وكيفية الاتصال.

من جهته, قال السفير عيسى عبدالله الكلباني – مدير إدارة شؤون المواطنين بوزارة الخارجية الإماراتية -: إن “هذا الإجراء يأتي انطلاقًا من حرص دولة الإمارات على سلامة رعاياها ومواطنيها”، نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات.

ودعا الكلباني “المواطنين الموجودين حاليًا في لبنان إلى المغادرة”. وفي حال ضرورة بقائهم في لبنان، حثهم على “الاتصال بسفارة الدولة في بيروت لمعرفة أماكن إقامتهم ووسيلة الاتصال بهم”.

وأكد السفير ضرورة تسجيل المواطنين في خدمة “تواجدي” لمواطني الدولة على الموقع الإلكتروني للوزارة عند سفرهم إلى الخارج.

وكشف موقع “دبكا” المقرب من دوائر الاستخبارات الصهيونية أن ما تشهده مدينة طرابلس في شمال لبنان من مواجهات بين السنة والعلويين، جاء بعد أن تلقى الجيش اللبناني تعليمات مباشرة من النظام السوري بوقف المساعدات التي تصل إلى الثوار من مدينة طرابلس.

وقالت مصادر موقع “دبكا”: إنه بهدف قطع المساعدات الحيوية عن الثوار السوريين، وجَّه رئيس أركان الجيش السوري في الأسبوع الماضي إنذارًا أخيرًا إلى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي يقضي بتدبير أمر مساعدي الثوار في طرابلس و”إلا سيقوم الجيش السوري بالمهمة بنفسه ويدخل إلى لبنان”.

وردًّا على الإنذار السوري، يواصل “دبكا”: باشر الأمن العام اللبناني باعتقال الشخصيات السنية الرئيسة التي تدعم نشاط الثوار السوريين، ويوم السبت الماضي، سجن الشيخ المولوي بتهمة “القيام بعمليات إرهابية”.

وتابع “دبكا” يقول: “لقد أدركت الميليشيات السنية بأن ضباط القوى المسلحة اللبنانية تلقوا الأوامر من دمشق، فتوجهت إلى القوى العلوية في طرابلس بهدف وضع حد للاعتقالات والإفراج عن المعتقلين. وطالبت جماعة الحريري رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بالاستقالة بسبب فشله في وقف إراقة الدم في طرابلس؛ أي دعته بشكل غير مباشر إلى التوقف عن التعاون مع دمشق و”عدم توفير الغطاء السياسي لأي مخل بالأمن في مدينة طرابلس”.

ولفت الموقع العبري إلى أن الاشتباكات قد نشبت في طرابلس يوم السبت الماضي بين العلويين المحليين الذين يساندهم النظام السوري والجيش اللبناني لكنه منفصل عنهم من جهة، وبين “السنة بقيادة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، وميليشيا “المستقبل” التابعة له وميليشيات السلفية”، من جهة أخرى.

وذكرت مصادر “دبكا” العسكرية أن الاشتباكات التي وقعت في طرابلس هي تشعب للصراع الدموي الذي يدور منذ ستة أشهر بين دبابات النظام السوري وقوات الثوار في مدينة حمص.

وذكَّرت بأن “الزعيم السني سعد الحريري، أقسم على الإطاحة بـ(الرئيس السوري) بشار الأسد الذي أمر عملاءه باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، في العام 2005″، على حد قول الموقع “الإسرائيلي”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*