السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إخوان الأردن يختارون التصعيد

إخوان الأردن يختارون التصعيد

قالت حركة الإخوان المسلمين في الأردن اليوم الجمعة: إنها لو كانت تطلب السلطة لكانت استجابت للعروض التي قدمت لها، لافتة إلى أن المملكة تغلي من أقصاها إلى أقصاها.

وقال المراقب العام للحركة همام سعيد في مهرجان نظمته الحركة الإسلامية اليوم في مناسبة ذكرى مرور 46 عامًا على نكبة فلسطين: “لسنا طلاب سلطة أو حكومات أو وزارات في الأردن.. ولو كنا كذلك لاستجبنا عندما قدمت لنا العروض”، وفقًا لما نقلته “يو بي آي”.

وأضاف سعيد: “الشارع الأردني يغلي من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب”، ورأى أن “المملكة تغلي من أقصاها إلى أقصاها”.

وقال: إن “الشعب الأردني لن يمل أو يكل حتى تتحقق الإصلاحات السياسية”، وأضاف: “ما نريده هو سلطة الشعب هي القائمة وسلطة الفرد هي الذاهبة.. نريد حكومة الشعب يختارها ويوليها”.

وأضاف أن “الشعب يرفض هذا المسلسل، وإن كان ولا بد فليكن الشعب هو الحاكم وصاحب السلطة”، مؤكدًا “(إننا) لن نرضى بهذه الحياة المهينة”.

وتساءل: “ما هذا الفشل المتوالي في كثرة عدد الحكومات والوزراء؟”، وأشار إلى أن “هذا الفشل لا يجد حسيبًا أو رقيبًا”، مؤكدًا أنه “آن الأوان لأن نحاسب الفاشلين”.

وتساءل سعيد أيضًا “هل حاسبتم السماسرة واللصوص وأصحاب المليارات الذين سرقوا الشعب؟”، “هل حاسبتم من باع ما على الأرض الأردنية وما في باطنها بثمن بخس للمحاسيب”.

في السياق نفسه، خرجت عدة تظاهرات في عشر محافظات أردنية اليوم الجمعة للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد، مرددين هتافات غير مسبوقة ضد الملك عبد الله الثاني.

وانطلقت التظاهرات من أمام المساجد الرئيسة بالمحافظات في إطار “جمعة الوطن يباع” التي دعا إليها “الحراك الشعبي” المعارض، ولأول مرة منذ بدء التظاهرات، يردد المتظاهرون هتافات ينتقدون فيها صراحة ملك الأردن، “الأسعار نار نار.. وعبدالله بيلعب قمار”، وحذرت بقوة من عواقب موجة جديدة متوقعة من ارتفاع  أسعار بعض السلع الأساسية.

وطالب المتظاهرون بحكومات برلمانية يختارها الشعب، بدل أن يعينها الملك وفق نصوص الدستور المعمول بها في الأردن، ورفض المتظاهرون السياسات الرسمية، والقرارت الحكومية المتوقعة برفع الأسعار، وإجراء انتخابات نيابية جديدة وفقًا لقانون انتخابات “يلبي مصالح الشعب الأردني”، مؤكدين أن إنقاذ البلاد من الأزمة المالية التي تمر بها، يكمن وفق لافتات حملوها في “محاربة الفساد وإعادة أموال الدولة التي نهبت من بعض كبار المسؤولين”.

وقالت لجنة تنسيق الحراكات الشعبية في بيان لها: إن “جمعة الوطن يباع جاءت لتؤكد ما آلت إليه السياسات الرسمية طوال العقود الماضية، المتثملة ببيع مؤسسات وشركات كبرى تعود ملكيتها للدولة”.

وأضاف البيان أن “الحراك الشعبي والشبابي مستمر في التظاهر والاحتجاج حتى تحقيق الإصلاح الشامل”.

وقال النائب السابق علي الضلاعين لوكالة الأناضول للأنباء: إن “تجاهل النظام الأردني لمطالب الإصلاح الحقيقي، من شأنه أن يقود البلاد باتجاه المجهول”، محذرًا من أن إقدام الحكومة على رفع أسعار المحروقات والسلع الأساسية سيكون القشة التي تقصم ظهر البعير.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*