الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأزهر يشن حملة ضد التشيّع

الأزهر يشن حملة ضد التشيّع

يعقد في العاشرة صباح اليوم الأحد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اجتماعًا علميًّا يضم هيئات الدعوة السلفية والجمعية الشرعية وأنصار السنة والإخوان لبحث نشر المذهب الشيعي بمصر والتصدي له؛ حيث إن الأزهر هو الحصن الحصين ومعقل أهل السنة والجماعة.

ومن المرجح أن يصدر بيان عن الاجتماع يؤكد رفض الأزهر والمصريين نشر المذهب الشيعي في مصر، مع التأكيد على إقامة العلاقات مع إيران مثلها مثل أي دولة في المنطقة، دون أن يشمل ذلك السماح بنشر المذهب الشيعي بمصر، وفقًا لما نقلته جريدة “اليوم السابع” المصرية. 

ويأتي الاجتماع من أجل إصدار بيان بخصوص ما تناقلته وسائل إعلام عن افتتاح أول حسينية بمصر، بعد زيارة عالم الدين اللبناني الشيعي علي الكوراني.

وأثار افتتاح الحسينية قبل عدة أيام غضب الأزهر وفاعليات سُنية اعتبرتها خطوة لنشر التشيع في مصر، فيما رأى القائمون عليها أنها وسيلة لتعزيز التقريب بين المذاهب، على قاعدة مشتركة وهي حب أهل البيت.

واجتمع عدد من الشيعة بينهم نساء في هذه الحسينية بالقاهرة، وضربوا على صدورهم ورتَّلوا قصائد رثاء إحياءً لذكرى مقتل عدد من أهل البيت في مناسبات اعتاد الشيعة إقامتها، خصوصًا في العراق وإيران وأفغانستان وباكستان ولبنان.

وكان الأزهر وعلماؤه وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية‏ ووزارة الأوقاف‏ ونقابة الأشراف قد استنكروا زيارة قام بها إلى مصر رجل الدين الشيعي الكوراني، وقيامه بعقد ندوات دينية خاصة داخل بيوت عدد من الشيعة بالقاهرة والمحافظات، وإلقاء محاضرات عن أهل البيت بحضور شيعة مصريين.

ورفض الأزهر ونقابة السادة الأشراف هذه الزيارة، واعتبروها تبشيرًا بالمذهب الشيعي، و”خطًّا أحمر غير مقبول”.

وذكرت مصادر موثوقة في القاهرة في اتصال مع قناة “العربية” الخميس الماضي أن السلطات المصرية أغلقت الحسينية، التي افتتحها مؤخرًا الكوراني، المقيم في مدينة قم الإيرانية.

وقالت المصادر: إن السلطات صادرت محتويات الحسينية من منشورات وملصقات وتسجيلات، وأبلغت الموجودين فيها بأن قرار الإغلاق نهائي.

يذكر أن إدارة مسجد الحسين بالعاصمة المصرية القاهرة قامت بإغلاق “الضريح” في ذكرى وفاة الحسين في 5 ديسمبر الماضي، ومنعت نحو 1000 شيعي تجمعوا من مختلف المحافظات لإحياء ما يعرف بذكرى استشهاد الحسين في كربلاء.

ويؤكد مراقبون أن الشيعة في مصر رغم قلة أعدادهم استغلوا أجواء الحرية التي تتمتع بها البلاد بعد ثورة 25 يناير، في إظهار تلك الطقوس الشيعية التي لم يكن لها أي وجود في مصر المعروفة بأنها إحدى معاقل المسلمين السنَّة في العالم، ولا يعرف للشيعة فيها أي وزن منذ أزمنة بعيدة.

ومؤخرًا، دأبت إيران – راعية التشيع في العالم – على استقطاب عدد من مشايخ الطرق الصوفية، أبرزهم علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية، بهدف اتخاذ تلك الطرق معبرًا لاختراق المجتمع المصري ونشر التشيع بين الكثيرين من أبنائه الطيبين عبر إغراءات مالية وغيرها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*