السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش الجزائري يقتل إرهابيين ويعتقل اثنين آخرين .

الجيش الجزائري يقتل إرهابيين ويعتقل اثنين آخرين .

تناولت بعض الصحف الجزائرية خبر اشتباك قوات الجيش الوطني الشعبي مدعومة بحرس الحدود في ساعة متأخرة من مساء الاثنين 21 ماي ، مع مجموعة إرهابية مرتبطة بتنظيم “القاعدة” في منطقة الساحل الإفريقي حاولت التسلل إلى عمق الأراضي الجزائرية، عبر النقطة الحدودية مع ليبيا وقريبة من حدود النيجر داخل الأراضي الوطنية.

وأفادت مصادر صحيفة “الشروق” أن قوات الجيش  قامت بالاشتباك مع المجموعة التي كانت تمتطي مركبة رباعية الدفع محملة بالأسلحة، حيث تمكنت قوات الأمن المشتركة من القضاء على إرهابيين واستسلام أخرين، ويتعلق الأمر بكل من الأمير براري لحسن، البالغ من العمر 25 سنة ينحدر من الحراش في العاصمة، ينشط ضمن مجموعة القاعدة بولاية باتنة والآخر من جنسية ليبية وكانا في عملية نقل شحنة سلاح لفرع التنظيم بالشرق الجزائري . وتمكنت قوات الجيش خلال هذه العملية النوعية من استرجاع 10 قطع سلاح متنوعة منها كلاشات وقاذفات صاروخية وأحزمة ناسفة وكميات معتبرة من الذخيرة، ناهيك عن وثائق تخص تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.

وباشرت قوات الأمن بعد تحويل الجثتين إلى المستشفى العسكري بقاعدة عسكرية وتحويل الإرهابيين الحيين لقاعدة أمنية بغرض استكمال إجراءات التحقيق الأمني معهما باشرت عمليات فحص وتحرّ للوثائق المحجوزة والأسلحة . وقد عززت قوات الجيش الوطني تواجدها وانتشارها في الشريط الحدودي مع ليبيا والنيجر ومالي منذ توتر الأحداث في شمال مالي، وتدهور الأوضاع الأمنية في المدن الليبية المتاخمة للحدود الجزائرية، وهي الظروف التي يستثمرها عادة التنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة” في الصحراء لتمرير شحنات سلاح أو مقاتلين لتنفيذ عمليات في الأراضي الجزائرية لإثبات الوجود.

وتعرف الحدود الجزائرية مع مالي وليبيا نشاطا مكثفا لتهريب الأسلحة ، سواء داخل الجزائر أو لفائدة مقاتلي فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي . وستزداد المواجهة مع التنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل بعد سيطرة القاعدة على معظم  مدن إقليم أزواد شمال مالي وشروعها في وضع أسس “إمارة إسلامية” موالية لتنظيم القاعدة .  

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*