الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » وحدة اقتصادية بين المغرب وتونس

وحدة اقتصادية بين المغرب وتونس

حل رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران الخميس في تونس تلبية لدعوة من نظيره التونسي حمادي الجبالي.

واضطر رئيس الحكومة التونسية المؤقتة إلى نقل المؤتمر الصحفي مع نظيره المغربي من مقر الحكومة بالقصبة إلى مقر وزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية بمنطقة باردو بالعاصمة بسبب احتجاجات لعاطلين عن العمل أمام مقر الوزارة.

وقال بنكيران خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي الخميس “لن نتحدث عن الوحدة السياسية، نريد وحدة حقيقية نربح من خلالها معا عبر التعاون”.

وأضاف “يجب أن نعطي المثال للجميع في التعاون، من خلال تمتع كل التونسيين أو المغاربة في كلا البلدين بنفس حقوق المواطنة والإقامة وحرية التنقل والعمل”.

وأشار رئيس الوزراء المغربي إلى وجود أطراف، دون أن يسمها، لا تريد أن يكون هناك تعاون أوتقارب بين تونس والمغرب بالإضافة إلى عوائق حالت دون الارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين البلدين.

ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وتونس 292 مليون دولار2011، وتقدر الاستثمارات التونسية في المغرب 62.5 مليون دولار فيما تبلغ الاستثمارات المغربية في تونس 37.54 مليون دولار.

وأوضح رئيس الحكومة التونسية المؤقتة حمادي الجبالي أنه بحث مع نظيره المغربي سبل تطوير التعاون الاقتصادي والدفع بالمبادلات التجارية بين البلدين.

وقال الجبالي “هذا التبادل لا يليق ببلدينا، اتفقنا على عقد جلسة العمل القادمة للجنة العليا المغربية التونسية وهي الأولى بين الحكومتين في 15 حزيران/يونيو القادم في المغرب وسيتم الإعداد لها منذ الآن بشكل عملي وجدي”.

ويرافق رئيس الحكومة المغربية في زيارته إلى تونس وزيران في الحكومة هما وزير التربية الوطنية محمد الوفا والوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية ادريس ازمي.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء المغربي بعد زيارة قام بها في 17 ايار/مايو لاسبانيا، حيث التقى نظيره ماريانو راخوي والعاهل الاسباني خوان كارلوس.

وكان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي قام في كانون الثاني/يناير الماضي بزيارة رسمية للمغرب التقى خلالها الملك محمد السادس.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس الحكومة المغربية إلى تونس بعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، التي أدت إلى سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

ويقود رئيس الوزراء التونسي، حمادي الجبالي، المنتمي لحزب النهضة الإسلامي، حكومة حكومة مكونة من تحالف مع حزبين يساريين.

وقال مسؤول في وزراة الشؤون الخارجية المغربية “إنه من المنتظر أن تعقد الدورة 17 لللجنة العليا المشتركة بين البلدين في حزيران/يونيو القادم برئاسة كل من عبد الاله بنكيران وحمادي الجبالي “.

وأوضح المسؤول المغربي الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “اتحاد المغرب العربي سيكون في صلب المباحثات الثنائية بين رئيسي الحكومتين، خاصة بعد ما أفرزته الانتخابات الجزائرية”.

وكان الملك محمد السادس، في خضم الربيع العربي، قد تبنى في تموز/يوليو 2011 اصلاحات دستورية عززت بعض اختصاصات الوزير الأول، وحافظت في الوقت نفسه على أهم صلاحيات الملك.

وكان اسلاميو حزب العدالة والتنمية المغربي، قد فازوا بالانتخابات البرلمانية التي تلت تعديل الدستور، عين بعدها الملك محمد السادس عبد الاله ابن كيران رئيسا للحكومة.

——–

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*