الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » احتجاجات في نركيا على إغلاق مسجد آيا صوفيا

احتجاجات في نركيا على إغلاق مسجد آيا صوفيا

 في وقت تزداد فيه الصحوة الإسلامية في تركيا, أدى آلاف المسلمين الأتراك الصلاة أمام “متحف” آيا صوفيا التاريخي في إسطنبول، احتجاجًا على قانون يعود إلى عام 1934 يحظر إقامة شعائر دينية في هذا المتحف الذي كان كنيسة فيما مضى ثم تحول إلى مسجد.

ونظَّمت جمعية شباب الأناضول هذه الوقفة الاحتجاجية بالتزامن مع الذكرى الـ559 “للفتح العثماني لإسطنبول”، وقال رئيسها: إن “الإبقاء على مسجد آيا صوفيا مغلقًا إهانة لسكاننا الذي يبلغ عددهم 75 مليون نسمة ومعظمهم من المسلمين، إنه يرمز لسوء معاملة الغرب لنا”.

وذكرت وكالة رويترز أنَّ الآلاف هتفوا “اكسروا السلاسل وافتحوا مسجد آيا صوفيا” و”الله أكبر”، قبل أن يؤدوا الصلاة أمام المسجد.

وتحظر قوانين تركيا العلمانية على المسلمين و”المسيحيين” أداء الصلاة بشكل رسمي داخل المتحف الذي يعود إلى القرن السادس، والذي ظل أكبر كاتدرائية في العالم لنحو 1000 عام قبل أن يحوِّله العثمانيون إلى مسجد في القرن الـ15.

وكان رئيس جمعية شباب الأناضول صالح تورهان قد قال قبل أيام: إنَّ آيا صوفيا حوِّلت إلى مسجد على يد السلطان محمد الفاتح “الذي أقام أول صلاة جمعة في (مسجد) آيا صوفيا الذي ينتظر اليوم الذي يعاد فتحه فيه للصلاة”.

وأكدت الجمعية أنها ستواصل حملتها لإعادة تحويل المتحف إلى مسجد.

وكانت تقارير صحافية قد أفادت بأن السلطات في تركيا عثرت على ما يُظن أنها النسخة الأصلية لإنجيل برنابا الذي بشَّر برسول يأتي من بعد المسيح عليه السلام اسمه أحمد، مما سيثير جدلاً في المعتقدات “المسيحية” السائدة.

وذكرت صحيفة ذي ديلي ميل البريطانية أن المخطوطة المكتشفة من إنجيل برنابا مكتوبة على جلد حيوان ويعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي، لكن عُثر عليها قبل 12 عامًا فقط.

ونسبت الصحيفة إلى وسائل إعلام إيرانية القول: إن الإنجيل المكتشف ينص صراحة على أن المسيح عيسى ابن مريم لم يُصلب، وأنه يبشر بمجيء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليكون خاتم الأنبياء.

على أن بعض الدوائر “المسيحية” وصفت الخبر الذي بثته أجهزة إعلام إيرانية على أنه من قبيل الدعاية المضادة لـ”المسيحية” التي “تثير الضحك”.

وتشير “ذي ديلي ميل” إلى أن أصل المخطوطة غير معروف، إلا أن صحيفة “ناشيونال تيرك” – التي تصدر باللغة الإنجليزية في تركيا – أوردت أن النسخة المكتشفة كانت محفوظة بقصر العدل في العاصمة أنقرة قبل أن تُنقل تحت حراسة مشددة إلى متحف الإثنوغرافيا بالمدينة ذاتها.

وعلى الرغم من أن السلطات التركية تعتقد أن المخطوطة أصلية، فإن مراقبين آخرين – بحسب الصحيفة البريطانية – يشككون في صحتها.

وتنسب الصحيفة إلى الإعلام الإيراني القول: إن النسخة المكتشفة من إنجيل برنابا كُتبت باللغة السريانية المشتقة من اللغة الآرامية، وإن العالم “المسيحي” ينكر وجود مثل هذا الإنجيل.

وقد عثرت السلطات التركية على مخطوطة الكتاب المقدس عام 2000 عندما داهمت مقر عصابة تخصصت في تهريب الآثار والتنقيب عنها بطريقة غير مشروعة وحيازة متفجرات.

غير أن قمة الإثارة في هذا الاكتشاف حدثت في شهر فبراير/ شباط هذا العام، عندما قيل: إن دولة الفاتيكان – مقر القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في العالم – تقدمت بطلب رسمي للاطلاع على الإنجيل المذكور.

وتقول الصحيفة البريطانية: إنه لا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت تركيا وافقت على الطلب أم لا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*