السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » دولة جديدة في مالي

دولة جديدة في مالي

صرَّح متحدث باسم المسلحين في مالي يوم السبت بأن الحركة الوطنية لتحرير أزواد وجماعة أنصار الدين اتفقتا على الاندماج وإنشاء دولة إسلامية في شمال البلاد.

ويرى مراقبون أنه ربما يؤدي الاتفاق بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي كانت قد قالت: إنها تريد إقامة دولة علمانية مستقلة في الشمال وجماعة أنصار الدين السلفية المرتبطة بالقاعدة والتي كانت تريد فرض تطبيق الشريعة الإسلامية في كل أنحاء مالي إلى تعقيد الجهود الدولية في مالي بعد انقلاب وقع في مارس وأغرق البلاد في حالة من الفوضى.

وقال متحدث باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد وفق رويترز عبر الهاتف من جاو في شمال مالي حيث وقعت الاتفاقية: “الاتفاقية التي تم التوصل إليها ستشهد دمج الحركتين وهما الحركة الوطنية لتحرير أزواد وأنصار الدين لإنشاء دولة إسلامية مستقلة”.

وأضاف: “ستشهد أيضًا اندماج قواتنا وتعيين سلطة تنفيذية لدولة أزواد”، في إشارة إلى مناطق كيدال وجاو وتمبكتو الواقعة في شمال مالي.

وأعلن سكان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار في شتى أنحاء مدينتي جاو وتمبكتو ابتهاجًا بعد أنباء التوصل للاتفاق.

وكانت تقارير صحافية قد أفادت أن الرئيس الانتقالي في مالي ديونكوندا تراوري أصيب بجروح إثر تعرضه للضرب في مكتبه في كولوبا قرب باماكو من قبل متظاهرين غاضبين من تعيينه رئيسًا انتقاليًّا، ونقل إلى المستشفى، لكن حياته ليست في خطر.

وقال باي كوليبالي الصحافي في صحيفة “إيسور” الحكومية: إن تراوري “ضُرب وجُرح” على يد المتظاهرين و”نقل إلى المستشفى”.

وكان كوليبالي موجودًا في مقر الأمانة العامة حيث يعمل الرئيس الانتقالي إلى جانب القصر الرئاسي الشاغر منذ الانقلاب العسكري في 22 مارس بعد أن تم تخريبه.

وقال باكاري ماريكو المتحدث باسم مجموعة الجنود التي وافقت الشهر الماضي على الانتقال إلى الحكم المدني: إن تراوري نقل إلى المستشفى بعدما أوسعه المهاجمون ضربًا ومزقوا ثيابه. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*