الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مظاهرات مغربية ضد حكومة بن كيران

مظاهرات مغربية ضد حكومة بن كيران

تظاهر عشرات الآلاف، اليوم الأحد، في الدار البيضاء المغربية ضد الحكومة الإسلامية التي يقودها عبدالإله بن كيران، للمطالبة بـ”تحسين الوضع الاجتماعي”.

وقالت مصادر نقابية لقناة “العربية” إن آلاف الأشخاص شاركوا، اليوم الأحد، في مسيرة لرفع مطالب اجتماعية بدعوة من نقابتين للعمال، إحداهما تابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكبر حزب يساري يتواجد في المعارضة السياسية في البرلمان، بالإضافة إلى نشطاء من أحزاب يسارية راديكالية.

وأفاد صحافيون تابعوا أطوار المسيرة لقناة “العربية”، أن المتظاهرين نفذوا مسيرة تشبه احتجاجات الفاتح من مايو، من كل سنة، في الشوارع الرئيسية للمدن المغربية، ورفعوا شعارات اجتماعية لتحسين المعيشة والرفع من المعاشات ووجهوا رسائل ضغط على الحكومة المغربية للحصول على مكتسبات في ما يسمى في المغرب بالحوار الاجتماعي ما بين المركزيات النقابية والحكومة.

وتعد هذه المظاهرة أكبر تظاهرة مناهضة للحكومة الإسلامية، التي يترأسها عبدالإله بن كيران منذ يناير/كانون الثاني الماضي إثر انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2011 ، التي أفضت إلى فوز حزبه، حزب العدالة والتنمية.

وصرح حسن طارق، النائب عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (معارضة برلمانية) لوكالة الأنباء الفرنسية “هناك أكثر من 50 ألف شخص، يتظاهرون لمطالبة الحكومة بفتح حوار حقيقي حيال التوتر الاجتماعي في بلادنا”. وقال المتحدث “هناك رسالة وحدة نقابية ورسالة واضحة للحكومة لتوضح استراتيجيتها”. ونظمت التظاهرة بدعوة من الكونفدرالية الديموقراطية للعمل والاتحاد الديمقراطي للعمل وهما نقابتان مقربتان من المعارضة البرلمانية.

وكانت المركزيتان النقابيتان “الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل” و”الفيدرالية الديمقراطية للشغل” بالمغرب، قد أعلنتا الأسبوع الماضي عن تنظيم هذه المسيرة بمدينة الدار البيضاء، وهي مدعومة من طرف حركة 20 فبراير، والعديد من الهيئات السياسية والحقوقية.

وجاء في التصريح الذي وقعته النقابتان “أن المغرب يعيش اختلالات بنيوية متعددة، مسّت كافة الحقول والمجالات، خاصة منها المجال الاجتماعي، الذي يحتاج حسبه، إلى قرارات وطنية كبرى، وصفها بالجريئة والشجاعة، تتجاوز حدود الترقيعات والبحث عن الحلول الجزئية”.

وتطرق التصريح نفسه لسمات الأزمة الاجتماعية التي يعيشها البلد، محدداً إياها في تفاقم البطالة وغلاء المعيشة والمضاربات والاحتكار وتدهور القدرة الشرائية لعموم المواطنين، واتساع دوائر الفقر والهشاشة والتهميش الاجتماعي والاقتصادي، إضافة إلى استمرار الفساد الذي يشكل في منظوره، العائق الأكبر أمام تطور وتنمية البلاد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*