الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إيران تخطط لفصل جنوب اليمن

إيران تخطط لفصل جنوب اليمن

في تأكيد جديد على الدور الإيرني التخريبي في المنطقة,  اتهم مصدر حكومي يمني, إيران بوضع مخطط لدعم انفصال جنوب اليمن, من خلال تدريب ناشطين جنوبيين في معسكرات بإيران ولبنان والعراق.

وقال المصدر الحكومي : إن “هناك ثلاثة معسكرات تدريبية في كل من إيران ولبنان والعراق, وذلك لتدريب الشباب والشابات الذين يتم استقطابهم, خصوصا من الشباب المحسوبين على “الحراك الجنوبي” التابع للتيار الذي يتمسك بمطلب فك الارتباط”.

وأشار المصدر الى أن “الحكومة تراقب بقلق بالغ النشاط والتوسع الإيراني المتزايد على الساحة اليمنية بشكل لافت للنظر ومثير للقلق في آن واحد”.

وأوضح أن “هناك شخصيات سياسية واجتماعية وحكومية تقوم بعملية استقطاب للشباب والشابات في جميع الساحات, وكذا عملية استقطاب للمشائخ والوجاهات الاجتماعية في عدد من المحافظات اليمنية لصالح إيران”, وفقا لصحيفة اخبار اليوم اليمنية. 

وذكر المصدر أن “تزايد النفوذ الإيراني يهدد أمن واستقرار اليمن, خصوصاً وأن هذا النفوذ لم يقف عند مستوى الاستقطاب فحسب, بل وصل إلى عمليات تسليح لجماعات من الشباب في كل من صنعاء وتعز وعدن واب تتم عبر حركة الحوثي في اليمن”.

وعبر عن “مخاوفه من اندلاع مواجهات مسلحة بين الأجهزة الأمنية, وتلك الجماعات التي يتم تسليحها, أو من ان تلجأ تلك الجماعات إلى تفجير حرب طائفية أو مناطقية في تلك المحافظات”. 

وأشار الى “ترتيبات لهذه المجموعات للقيام بتنفيذ عمليات من شأنها إقلاق الأمن والاستقرار, ويندرج ضمن هذا القيام بحملة اغتيالات منظمة تستهدف شخصيات ذات توجهات متعددة كي تحدث حالة إرباك في أوساط القوى السياسية”.

وعبر المصدر عن أسفه “لتورط شخصيات في حكومة الوفاق تدعم أعمال التوسع للنفوذ الإيراني في اليمن عبر الكثير من الأعمال والنشاطات”.

من جهة أخرى, قتل ثلاثة جنود ومسلحان من تنظيم “القاعدة” في هجوم نفذه عناصر التنظيم على قافلة تموينية للجيش في محافظة ابين بجنوب اليمن.

وذكر مصدر عسكري أن الهجوم وقع في قرية مزرعة مشهور جنوب غرب مدينة زنجبار, عاصمة محافظة ابين التي سقطت في يد “القاعدة” قبل سنة.

إلى ذلك, طوقت قوات يمنية مدينة يسيطر عليها تنظيم القاعدة بعد أن شنت حملة قوية على التنظيم في الفترة الأخيرة.

وقال مسؤول عسكري يوم الثلاثاء إن القوات اليمنية استولت على مواقع خاضعة لسيطرة المسلحين على مشارف مدينة جعار بجنوب اليمن وإنها تمضي قدما في هجوم تدعمه الولايات المتحدة .

وأضاف المسؤول أن عشرة مسلحين على الأقل قتلوا منذ ليل الاثنين على مسافة تبعد كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات من مدينة جعار.

وقال : “ستساعدنا السيطرة على تلك المنطقة على استعادة السيطرة على مدينة جعار.” وأضاف “هدفنا هو التوغل داخل المدينة.”

وتابع المسؤول ان القوات تقدمت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كيلومترا على الأقل في اتجاه جعار. وأضاف “القوات مستمرة في قصف المناطق الشمالية والوسطى من المدينة.”

وقال مقيمون في جعار إن إمدادات الغذاء تشح وإن كثيرين غير قادرين على الفرار من المدينة بسبب القصف الشديد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*