الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » خلافات تمنع التحالف بين أزواد وأنصار الشريعة في مالي

خلافات تمنع التحالف بين أزواد وأنصار الشريعة في مالي

حالت انقسامات عميقة دون تنفيذ مشروع الاتحاد بين المتمردين الطوارق “أزواد” وجماعة “أنصار الدين” الإسلامية في شمال مالي.

وقال النائب عن شمال مالي وعضو الحركة الوطنية لتحرير أزواد إبراهيم السالي: إنه وبعد مشاورات طويلة لم تتم الموافقة على البيان النهائي لأنه جاء مختلفًا عن بروتوكول الاتفاق الذي أعلن عنه السبت.

وأوضح أن البيان الذي قدمته “أنصار الدين” تحدث عن تطبيق الشريعة “بحذافيرها” إضافة إلى منع المنظمات الإنسانية غير المسلمة من دخول الشمال، وهي إضافات لم تكن واردة في بروتوكول الاتفاق، حسب قوله.

وأضاف السالي: “كأنهم يريدون تذويبنا في أنصار الدين”، معتبرًا أن هذه الشروط “تنطبق على منظمة دينية”، وهو أمر مرفوض لدى الحركة التي سبق أن أعلنت رغبتها في إقامة دولة علمانية مستقلة في الشمال.

ومن جانبه، قال موسى أغا الشريف المقرب من إياد أغا غالي زعيم أنصار الدين: “بعد بروتوكول الاتفاق الذي يشكل قاعدة عمل”، أرسل زعيم أنصار الدين من تمبكتو (شمال) “بيانًا مغلقًا، وحين تمت قراءته طلب أناس في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد تصحيح بعض الأمور لكننا رفضنا”، مضيفًا: “إما الموافقة على البيان بكامله وإما رفضه”، لافتًا إلى أن إياد أغا غالي “سيحضر إلى غاو الثلاثاء لتسوية المشكلة”، وفقًا لـ”الجزيرة. نت”.

يذكر أن المتمردين الطوارق وجماعة أنصار الدين الإسلامية الذين يسيطرون على شمال مالي منذ نحو شهرين، أعلنا السبت اندماجهما وإقامة “دولة إسلامية” في المنطقة، وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا نددت أمس الاثنين بـ”محاولة إنشاء” دولة إسلامية في شمال مالي، رافضة “إعلان الاستقلال المزعوم” من جانب الجماعات التي تسيطر على هذه المنطقة.

وأطاح انقلاب عسكري في 22 مارس/ آذار الماضي بحكم الرئيس أمادو توماني توري بعد اتهامه بالفشل في صد هجوم المتمردين الطوارق الذي بدأ في يناير/ كانون الثاني في شمال مالي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*