الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » اليمن تؤكد إصرارها على حرب القاعدة

اليمن تؤكد إصرارها على حرب القاعدة

قتل عشرة عناصر من القاعدة الاربعاء بنيران الجيش اليمني الذي يتابع حملته لاخراج التنظيم المتطرف من جنوب البلاد، بحسبما افادت مصادر محلية.

وقتل سبعة مقاتلين واصيب 12 اخرون في قصف مواقع للقاعدة في مدينة جعار التي يعتقد انها معقل هام لقياديي التنظيم والواقعة شمال زنجبار، عاصمة محافظة ابين التي سقطت في يد المسلحين المتطرفين قبل سنة.

كما شن الطيران غارة استهدفت مركز اتصالات للقاعدة في مدينة شقرة القريبة من الساحل، ما اسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من القاعدة واصابة ستة آخرين بحسب مصدر محلي.

واطلق الجيش اليمني في 12 ايار/مايو حملة كبيرة لاخراج مقاتلي القاعدة من محافظة ابين الجنوبية، ما اسفر حتى الان عن مقتل 353 شخصا بينهم 259 مقاتلا من القاعدة و58 جنديا، اضافة الى مدنيين ومسلحين موالين للجيش.

ويركز الجيش حملته على زنجبار التي تمكن من استعادة اجزاء من اطرافها، ومدينة جعار القريبة اضافة الى مدينة شقرة.

كما يشن الطيران اليمني اضافة الى طائرات من دون طيار يعتقد انها اميركية، غارات ضد تنظيم القاعدة في انحاء مختلفة من اليمن.

وقال خبير عسكري يمني إنه سيتم تطهير محافظة أبين جنوب البلاد من قبضة عناصر تنظيم “القاعدة” خلال أيام، فيما توعّدت الأخيرة بنقل المعركة إلى كل الأراضي اليمنية.

ونقلت صحيفة (أخبار اليوم) اليمنية في عددها الصادر الأربعاء، عن الخبير العسكري العقيد علي منصور قوله إن “الحرب في أبين تسير نحو تحقيق النصر الأكبر ضد العناصر الإرهابية وتطهير المحافظة خلال أيام من قبضة القاعدة “، مشيراً إلى أن الجيش أصبح اليوم يطوق مدينتي زنجبار وجعار في محافظة أبين التي باتت تتراجع فيها قدرات القاعدة القتالية في مختلف الجبهات.

وتوقع أن يدخل الجيش اليمني إلى مدينتي جعار وزنجبار وطرد “الإرهابيين” منها خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد أن أحكم الجيش السيطرة على الجهة الشمالية الغربية من مدينة جعار.

من جانبه، توعّد قيادي في تنظيم القاعدة في تصريح نشر الاربعاء بأن “القاعدة إذا انسحبت من محافظة أبين فإنها ستنقل المعركة إلى كل الأراضي اليمنية”.

وقال القيادي الذي لم يذكر اسمه إن “نظام صنعاء حشد 8 ألوية عسكرية لمحاربة القاعدة في أبين”، متسائلاً “إذا توزعنا على محافظات كثيرة في حال خروجنا من أبين، فكم لواء يحتاج لمواجهة خلايا التنظيم؟”.

وقال إن الجيش اليمني “يحتاج أيضاً الى 8 ألوية للتنظيم في عزان، ومثلها في حضرموت، وكذلك في عدن وغيرها في لحج والحديدة”، واعتبر أنه لن يكون بمقدور الجيش اليمني توزيع وحداته لملاحقة التنظيم، مضيفاً “يحتاج الرئيس اليمني عبد ربه منصور أن يستعين بالجيش الأميركي وحلف ‘الناتو’ ليساعدوه على تتبع خلايا القاعدة”.

وكشف قيادي القاعدة أن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد، “على قائمة المطلوبين لدى التنظيم”.

وسبق للوزير اليمني أن نجا من 4 عمليات للقاعدة إستهدفته، كانت آخرها عملية إنتحارية في صنعاء قتل فيها أكثر من 100 جندي يمني.

يشار الى أن تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” في اليمن تلقى ضربات موجعة أسفرت عن مقتل المئات من عناصره على مدى الشهر الماضي، ما دفع التنظيم الى القيام بعمليات إنتحارية إستهدفت عسكريين ومدنيين في صنعاء والجوف وصعدة، لتخفيف الضغط على جبهة أبين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*