السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الكويت ترفض التدخل الإيراني في شؤونها

الكويت ترفض التدخل الإيراني في شؤونها

استنكرت الكويت محاولات التدخل الإيراني في شؤونها حيث ندَّدت بانتقادات طهران لحكم القضاء الكويتي على أربعة أشخاص بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح طهران.

ونقلت صحيفة “الرأي” عن وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله قوله: إن التصريحات الإيرانية تعتبر “قفزًا على الحقائق واستخفافًا بأحكام قضائية نجلُّها ونفتخر ونعتز بها”.

وشدد الجار الله على أن الأحكام القضائية “جاءت بعد تحقيقات مطولة ومعمقة وبعد الاستناد إلى حيثيات لا يمكن الشك فيها.. ونحن بدورنا نرفض هذه الادعاءات من الخارجية الإيرانية لأنها مساس بأحكامنا القضائية التي نعتز بها”.

وكانت طهران قد نددت الثلاثاء الماضي بحكم القضاء الكويتي على إيرانيين اثنين وكويتي ومتهم رابع من البدون بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لمصلحة إيران، وطالبت بالإفراج عن مواطنيها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست: “من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية، كل هذه الاتهامات خاطئة والعقوبات التي صدرت غير مقبولة”.

وأفاد مصدر قضائي كويتي أن محكمة استئناف كويتية خفضت حكمًا بالإعدام على إيرانيين اثنين وعلى كويتي إلى السجن المؤبد.

وأبقت محكمة استئناف كويتية على عقوبة السجن المؤبد لمتهم رابع من البدون في قضية تتعلق بالتجسس لمصلحة إيران.

وأشار إلى أن المحكمة أيدت أيضًا تبرئة رجل وامرأة إيرانيين، وألغت حكمًا بالسجن المؤبد بحق متهم سوري وبرأته من القضية.

وكان الإيرانيان والكويتي الذين حكموا بالمؤبد يعملون في الجيش الكويتي عند اعتقالهم في مايو 2010.

وخضع المتهمون للمحاكمة بتهمة التجسس لمصلحة إيران ونقل معلومات حول الجيشين الكويتي والأمريكي المنتشر في الدولة الخليجية، إلى الحرس الثوري الإيراني.

وكانت محكمة بحرينية قد أصدرت أحكامًا بالسجن على عدد من المتهمين بتنفيذ هجمات.

وقال أسامة العوفي رئيس النيابة البحرينية: إن المحكمة الكبرى الجنائية أصدرت اليوم الأحد حكمها في قضية الخلية الإرهابية والمسند إلى المتهمين فيها التخطيط لارتكاب عمليات إرهابية داخل البحرين والتخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بغرض ارتكاب تلك العمليات، حيث قضت المحكمة بإدانة 6 متهمين، ومعاقبة كل منهم بالسجن لمدة 15 سنة لما أسند إليهم، وببراءة متهمين اثنين.

وكانت النيابة العامة قد أجرت تحقيقات موسعة بشأن ما توصلت إليه تحريات وزارة الداخلية من قيام اثنين من المتهمين المقيمين في الخارج وآخر داخل المملكة بالتخابر مع مسئولي الحرس الثوري والباستيج الإيراني لاستهداف المنشآت الحيوية والحساسة بمملكة البحرين، وبالأخص مقر وزارة الداخلية وجسر الملك فهد ومبنى السفارة السعودية، وتمكنهم من استقطاب المتهمين الآخرين، وتكوين جماعة منظمة لتحقيق تلك الأغراض، والبدء في تلقي التدريب على استعمال الأسلحة والمتفجرات، فضلاً على ما كشفت عنه التحريات من تمكُّن بعض عناصر تلك الجماعة من دخول المملكة العربية السعودية بطريق غير مشروع وضبطهم بمعرفة السلطات القطرية لدى الحدود وهم في طريقهم إلى إيران للتدريب، وبحوزتهم مصنفات وحواسب آلية تشتمل على مخططات تلك الجماعة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*