الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تقدم طفيف للشباب الصومالية

تقدم طفيف للشباب الصومالية

أجبرت حركة الشباب الصومالية القوات الكينية على التقهقر بعد أن تمكنت من صد هجوم شنته على بلدة أفمادو الإستراتيجية.

وأكدت الحركة تعرض مواقعهم في أفمادو للهجوم لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء لكنهم صدوا الهجوم الكيني.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب: “دعوا القوات الكينية تحاول الاستيلاء على أفمادو، إنهم يخادعون دائمًا، لقد طردناهم، لا يمكنهم الاستيلاء على أفمادو”.

وأرسلت كينيا قوات عبر الحدود إلى الصومال في أكتوبر، والتوغل الكيني جزء من هجوم من ثلاث جبهات على حركة الشباب التي تقاتل أيضًا قوات إثيوبية في وسط الصومال وقوة تابعة للاتحاد الأفريقي بالقرب من العاصمة مقديشو, وفقًا لرويترز.

وتمثل السيطرة على أفمادو خطوة مهمة في التوغل الكيني نحو مدينة كيسمايو الساحلية الجنوبية مركز عمليات الشباب والتي تبعد نحو 120 كيلومترًا.

ونجا الرئيس الصومالي شريف أحمد – المدعوم من الغرب – من هجوم شنه على موكبه عناصر من تنظيم حركة “الشباب المجاهدين”.

وقال العميد بادي أنكوندا المتحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي العاملة في الصومال: إن الهجوم وقع في الوقت الذي كان موكب الرئيس متجهًا من بلدة “أفجوي” إلى العاصمة مقديشو، وفقًا لفرانس برس.

وكانت قوات الاتحاد الأفريقي قد سيطرت على بلدة “أفجوي” التي تبعد 30 كيلومترًا عن العاصمة مقديشو خلال نهاية الأسبوع.

وقال أكوندا: إن قوات الاتحاد الأفريقي صدت الهجوم وإن الرئيس عاد إلى مقره في العاصمة.

يأتي الهجوم في وقت تعرضت فيه مدينة كيسمايو الواقعة في أقصى جنوب الصومال لقصف بحري يعتقد أن سفنًا بحرية كينية اقتربت من المدينة خلال اليومين الماضيين هي التي نفذته.

وتشهد كيسمايو توترًا متصاعدًا إثر اقتراب القوات البحرية الكينية منها، مع توقعات بوقوع اشتباكات برية بين الجانبين إذا حاولت القوات الكينية التقدم إلى اليابسة.

وتتحرك كتائب تابعة لحركة الشباب المجاهدين داخل المدينة وأطرافها استعدادًا لأي طارئ ميداني.

وهذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها المدينة الساحلية لقصف من البحر منذ استيلاء القوات الكينية على مدن وقرى إستراتيجية في ولاية جوبا السفلى إثر توغلها إلى الأراضي الصومالية منتصف أكتوبر الماضي.

وتشن حركة الشباب حملة منذ خمس سنوات للإطاحة بحكومة الصومال التي يدعمها الغرب. وما زالت الحركة تسيطر على مناطق من وسط الصومال وجنوبه، لكن قوات كينية وإثيوبية تلاحقها وتطردها من معاقلها بعد أن توغلت قوات الدولتين في الأراضي الصومالية لمساعدة حكومة مقديشو.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*