السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش اللبناني في طرابلس

الجيش اللبناني في طرابلس

أعلن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل بعد اجتماع أمني في سراي طرابلس عن بدء انتشار الجيش والقوى الأمنية في بعض مناطق المدينة صباح يوم الأحد 3 يونيو/حزيران، بعد اشتباكات عنيفة بين مسلحين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له، أسفرت عن سقوط 12 قتيلا على الأقل.

وبدأ انتشار الجيش والقوى الأمنية في حيي جبل محسن وباب التبانة عند الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي. وقال الوزير إن جميع الأطراف موافقة على دخول الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى مناطق الاشتباكات، مشيرا إلى أن القوى الأمنية سترد على من لا يلتزم بوقف إطلاق النار.

هذا وذكرت مصادر أمنية إن عدد القتلى الذين سقطوا في طرابلس منذ ليلة الجمعة على السبت ارتفع الى 12 قتيلا بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري، إضافة الى عشرات الجرحى.

وأوضحت المصادر ان معظم القتلى من المسلحين، لكنها أضافت أن امرأة وابنها قتلا في باب التبانة نتيجة سقوط قذيفة.

وبدأ تبادل النار بشكل متقطع اعتبارا من منتصف ليل الجمعة تخلله سقوط قذائف بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية والمناوئة للنظام السوري، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيدة لدمشق، واستمر بشكل متقطع حتى بعد ظهر السبت.

محلل لبناني: نزع السلاح هو الطريق الوحيد لاحتواء الأزمة في طرابلس

قال المحلل السياسي اللبناني عامر أرناؤوط  في اتصال هاتفي مع قناة “روسيا اليوم” ان الاتفاق على وقف إطلاق النار بين المسلحين في طرابلس ليس إلا هدنة هشة ستنهار على الأرجح خلال ساعات.

وحذر المحلل من أن الجيش اللبناني غير قادر على مواجهة الأزمة. وأعاد الى الأذهان أن الجيش مسؤول عن مقتل رجل الدين السني الشيخ أحمد عبد الواحد عند حاجز أمني في الشهر الماضي، ما أثار توترا في المدينة. وأضاف ان هذا يعني أن الجيش قد يصبح هدفا لنار المسلحين.

وأضاف أرناؤوط  أن اشتباكات طرابلس ليست منفصلة عما يجري على الساحة السياسية من حالة التشنج. وأضاف أن لقاءات على غرار الاجتماع الأمني الذي انعقد يوم السبت في طرابلس بمشاركة مختلف القوى السياسية، لا يمكن ان تؤدي الى نتائج فعالة دون أن يحضرها ممثلون عن مسلحي جبل محسن وحزب الله . وأضاف انه لا يمكن حل الأزمة إلا عبر نزع السلاح عن الطرفين المتنازين في طرابلس، محذرا من انزلاق البلاد الى حرب أهلية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*