الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قبائل صعدة تكبد الحوثيين خسائر بشرية

قبائل صعدة تكبد الحوثيين خسائر بشرية

شهدت مديرية كتاف بمحافظة صعدة، الليلة قبل الماضية وحتى صباح أمس، معارك ضارية بين الحوثيين وتحالف القبائل المناصرة للسلفيين، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقال الناطق الرسمي باسم السلفيين في كتاف الشيخ مهيب الضالعي في اتصال هاتفي مع الشرق الأوسط في لندن «هاجم الحوثيون يوم الخميس موقعا لنا ولجنة الاتصال المرسلة من صنعاء لإقناعهم بالدخول في الحوار الوطني ما زالت في صعدة، وتم التصدي للمهاجمين وقتل جميع من دخلوا الموقع»، وأضاف الضالعي «ثم أعاد الحوثيون الكرة يوم السبت في هجوم ثان، وكان هجوما كثيفا، استخدمت فيه جميع أنواع الأسلحة، بما فيها أسلحة إيرانية الصنع حصلنا عليها، وسننشر صورا لها، والهجوم الأخير كان ليلة أمس (أول من أمس) الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، واستمرت المعارك إلى الثامنة من صباح اليوم (أمس)» وأكد الضالعي مقتل ما لا يقل عن سبعين من الحوثيين في معارك الأيام الثلاثة، وأضاف «لا تزال جثث قتلاهم في الشعاب القريبة، كما أنهم أخذوا ما يقرب من ستين جثة دفنت في كل من حيدان ورحبان». وقال الضالعي «اليوم (أمس) جاء القائد الميداني لهم أبو علي الحاكم من صعدة إلى كتاف لحث المقاتلين على الصمود بعد الضربات المتوالية التي وجهناها لهم، وبعد انهيار معنوياتهم». وأكد الضالعي أن «هدف الحوثيين من هذه الهجمات الأخيرة على الرغم من أنهم قد وافقوا على الدخول في الحوار الوطني هو إرسال رسائل بأنهم اللاعب الوحيد في محافظة صعدة حتى يحسنوا من شروط تفاوضهم أثناء جولات مؤتمر الحوار الوطني».

وفي السياق ذاته قال مصدر في رابطة أبناء محافظة صعدة وحرف سفيان، وهو تحالف مناوئ للحوثيين، إن على الحوثيين الكف عن استعداء الآخرين، وإنه لا بد من بسط الدولة نفوذها على كل أراضي صعدة وحرف سفيان كشرط لعودة الهدوء لهذه المناطق، وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف: «إن الحوثي يمارس التفرقة الطائفية والعنصرية في حق أبناء محافظة صعدة وحرف سفيان، ويقوم بتعبئة معينة تساعد على نشر الكراهية والحقد الطائفي بين المواطنين. التقينا بلجنة الاتصال، وطرحنا عليهم أن الحوثي لا يمثل محافظة صعدة، وإنما يمثلها أهلها». وأضاف المصدر: «طرحنا على اللجنة ضرورة بسط الدولة سيطرتها على كامل محافظة صعدة، وأن يعود الحوثي مواطنا كغيره من المواطنين، وإذا أراد أن يدخل العمل السياسي أن يشكل حزبا سياسيا». وأضاف: «قلنا للجنة التي تفهمت مطالبنا إن أي حل لا يقوم على أساس أن تعود الدولة إلى صعدة ويترك الحوثي السلاح الثقيل، فإن ذلك لا يعني إلا إطالة أمد المشكلة».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*