الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » واشنطن تلاحق رؤوس حركة الشباب المجاهدين الصومالية

واشنطن تلاحق رؤوس حركة الشباب المجاهدين الصومالية

ادرجت الولايات المتحدة الخميس سبعة من مسؤولي حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية المتطرفة في قائمة المطلوبين وعرضت مكافآت مالية يصل مجموعها الى 33 مليون دولار لمن يزودها بمعلومات ترشدها اليهم.

ولم يصدر رد فعل مباشر من الشباب على هذا الاعلان لكن موقعا على الانترنت مقربا منهم اعتبر انه لا قيمة لها.

ورصدت المكافأة الاكبر وهي بقيمة سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تتيح القبض على احمد عبدي وهو احد مؤسسي حركة الشباب.

كما رصدت مكافآت بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يدلها على مكان اربعة مسؤولين آخرين في الحركة هم ابراهيم حاجي جامع وفؤاد محمد خلف وبشير محمد محمود ومختار روبو.

ورصدت مكافاة بقيمة ثلاثة ملايين دولار لمن يدلها على مكان كل من زكريا اسماعيل احمد حارسي وعبد الله ياري القياديين في هذه المجموعة المرتبطة بالقاعدة.

وجاء في بيان للخارجية الاميركية انه “منذ 2006 تبنت حركة الشباب اعتداءات بالقنابل واعتداءات انتحارية في وسط الصومال وشماله اضافة الى العاصمة مقديشو”.

واضافت “ان هذه المجموعة مسؤولة عن قتل آلاف المدنيين الصوماليين والناشطين السلميين والعاملين الانسانيين والصحافيين ومن جنود الاتحاد الافريقي” الذي ينشر قوة تقاتل التمرد الى جانب السلطات الانتقالية الصومالية وقوات اثيوبية.

وقال موقع “صوماليمدنيمو” المقرب من الشباب ان “الكفار يعرفون من هم كبار قادة المسلمين ولهذا يعرضون المال لمعرفة مكانهم”.

واضاف الموقع “ان قادة مجاهدين قتلوا في السابق عبر خطط مماثلة واستمر آخرون في الجهاد”، مؤكدا ان هذا العرض لا قيمة له ومشددا على ان محاولات مماثلة سابقة قد باءت بالفشل.

وتسيطر حركة الشباب، التي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة، على مناطق واسعة من الصومال وخصوصا في الجنوب والوسط لكنها تواجه ضغطا عسكريا متزايدا بعد ان اصبحت بين فكي كماشة حملة اقليمية منذ ان بدات قوات كينية ثم اثيوبية ملاحقة مسلحيها نهاية 2011.

واقر متمردو الشباب الاسبوع الماضي بانهم غادروا افمادو احد آخر معاقلهم في جنوب الصومال، مؤكدين ان انسحابهم لا يزيد عن تراجع تكتيكي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*