الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » "80 انتحارية" مستعدة لتنفيذ عمليات في أوروبا وأمريكا.

"80 انتحارية" مستعدة لتنفيذ عمليات في أوروبا وأمريكا.

يظهر يوما بعد آخر اتساع رقعة التهديدات الإرهابية لتتجاوز منطق الساحل والصحراء إلى العواصم الأوربية والأمريكية . فقد نشرت جريدة “الشروق”الجزائرية مضمون الحوار الذي أجراه مبعوثها إلى إقليم أزواد مع امرأة بريطانية الجنسية وأسمها الحقيقي إيزابيل أم عبد الله . وأول ما أفصحت عنه هذه المرأة  تحول إقليم أزواد إلى “دولة الإسلام” التي ينشدها تنظيم القاعدة والحركات المتطرفة المرتبطة به . إذ أقرت بتحول هذا الإقليم إلى ليس فقط إلى ملاذ وقبلة للإرهابيين من كل دول العالم ، بل أيضا إلى قاعدة خلفية تنطلق منها المجموعات الانتحارية لتنفيذ مخططاتها التخريبية في العواصم الغربية .

فلم يعد إقليم أزواد بؤرة للنزاع من أجل الاستقلال ، ولكنه تحول إلى بؤرة لتهديد أمن العالم وملاذا لكل المتطرفين . هكذا نقرأ في تصريح أم عبد الله “لقد قدمنا إلى أرض الإسلام غاو بعد أن وجبت علينا الهجرة في سبيل الله، وأنا كامرأة مسلمة مؤمنة هاجرت رفقة خمسة أولادي وزوجي الفرنسي من مدينة لندن إلى أرض الإسلام غاو “. 

ومعلوم أن إقليم أزواد تسيطر عليه مجموعات مسلحة، ضمنها مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة . كما كشفت أم عبد الله عن مخطط المتطرفين لضرب العواصم الأوربية كالتالي(“قادمون إليك يا فرنسا ويا أمريكا ويا إنجلترا بالعمليات الانتحارية ــ ثم استدركت وقالت عنها استشهادية ــ) .  

وأكدت أنها وغيرها من نساء ما وصفتهم بالمهاجرين من أوربا مستعدات للقيام بعمليات عسكرية في قلب أوربا وإنجلترا وأمريكا، انتقاما لما وقع للمسلمين في الأراضي التي يحتلها الأمريكان أو قوات حلف الناتو “. وفي ردها عن سؤال حول عدد العائلات المهاجرة من أوربا إلى أرض الأزواد، قالت أم عبد الله ” الحمد لله، نحن فيما يزيد عن 80 إمرأة وأخت من فرنسا وإيطاليا وباكستان كلنا مستعدات للتضحية والموت “. 

وحول اتهام خصومهم بتركهم قضية فلسطين ومجيئهم إلى الصحراء القاحلة وادعائهم تحكيم الشريعة والرغبة في إقامة دولة إسلامية، هدفه إثارة المشاكل في المنطقة، وأن بعضهم جواسيس، قالت ذات المتحدثة “قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى في القلب، ونحن لم ننساها أبدا، بل سنجعل من هذه الأرض وغيرها من أرض الإسلام نقطة لتحرك الجيوش والعمليات العسكرية ضد ــ من وصفتهم ــ بالنصارى واليهود الصليبيين “.

وكانت مدينة أبيدجان قد  احتضنت يومي 6 و 7 يونيو 2012 اجتماعا  ضم ممثلي الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لمناقشة الوضع الخطير الذي أفرزته سيطرة المجموعات المسلحة على شمال مالي وتأثيره على الأمن الإقليمي والدولي . 

حيث أصدر المجتمعون بيانا ختاميا  يدعو الاتحاد الإفريقي إلى تقديم طلب  سريع ورسمي إلى الأمم المتحدة من أجل التدخل عسكريا في شمال مالي لإنجاز مهمة محدد تهدف إلى الدفاع عن سيادة أراضي مالي وإجهاض محاولة إقامة دولة تحكمها مجموعات دينية متشددة متحالفة مع تنظيم القاعدة في إقليم أزواد الذي تعادل مساحته مساحة فرنسا وبلجيكا مجتمعتين ودعا البيان الختامي الصادر عن لقاء أبيدجان الى دحر من سماها بالمجموعات الارهابية و الاجرامية او أية مجموعة أخرى ، والتي وصفها بالجهات التي يؤثر عملها على الاستقرار والأمن في مالي والمنطقة . 

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس النيجيري، قال في حديثه لوسائل الإعلام أن بحوزته معلومات عن تواجد مقاتلين أجانب من آسيا كالباكستانيين والأفغان في صفوف الجهاديين في الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي، وهو ما وقفت عليه الشروق قبل هذه التصريحات في مدينة غاو بحديثها لمسلحين باكستانيين، اعتذروا عن الحديث مع صحفيها بسبب عدم إجادتهم للغة العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية .

-- خاص بالسكينة : سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*