السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أحكام بالإعدام لأحوازيين

أحكام بالإعدام لأحوازيين

حذرت مصادر إعلامية إيرانية موثقة من إقدام السلطات على إعدام خمسة من العرب الأحوازيين، بينهم ثلاثة أشقاء، في أي لحظة، وذلك بزعم تورطهم باغتيال ضابط في جهاز الأمن والاستخبارات الإيرانية.

وذكر موقع “الوطنيين الدينيين” الناطق باسم “حركة حرية إيران” أن من بين السجناء الخمسة ثلاثة أشقاء وهم عبدالرحمن الحيدري وطه الحيدري وجمشيد الحيدري وإبن عمهم منصور الحيدري بالإضافة إلى أمير المعاوي.

وكانت السلطات الإيرانية قد ألقت القبض على المعتقلين الخمسة العام الماضي خلال مظاهرات شهدتها بلدة الملاشية شمال شرق الأحواز العاصمة واتهمتهم بإغتيال ضابط في جهاز الأمن والإستخبارات الإيرانية وجرح آخر.

وحكمت السلطات الإيرانية على الأحوازيين الخمسة في 15 مارس الماضي بالإعدام رغم نفي منظمات حقوقية أحوازية وأسر السجناء الاتهامات المسندة اليهم.

وكشف موقع “الوطنيين الدينيين” أنه تم عزل هؤلاء السجناء السياسيين العرب الأحوازيين يوم السبت الماضي عن باقي السجناء؛ الأمر الذي يدل على اتخاذ الإجراءات الأولية لتنفيذ عقوبة الإعدام فيهم.

وسبق أن أبلغت السلطات ذوي السجناء ومن بينهمم عائلة الإخوة الثلاثة بأن الإعدام سيتم في الملأ العام.

تنديد حقوقي:

من جانبها، نددت منظمة العفو الدولية بالطريقة التي جرت فيها المحاكمة واعتبرت أن الحكم يهدف إلى بث الرعب بين الأحوازيين.

وأصدرت المنظمة بيانا عاجلا مساء أمس الاثنين للمطالبة بوقوف عقوبة الإعدام بحق الأحوازيين الخمسة، وطالبت بإلغاء عقوبة الإعدام الصادرة بحقهم فورا متخوفةً من إعدامهم علنًا، بعد أن تم ترحيلهم لمكان غير معلوم قبل يومين.

ووصف البيان محاكمة الأحوازيين الخمسة بأنها كانت “غير عادلة”، كما كانت المنظمة نفسها قد نددت في بيان سابق صدر في مارس الماضي بالطريقة التي تمت بها المحاكمات التي لم تراعِ فيها المباديء القضائية حيث لم يتمكن المتهمون من توكيل محامين للدفاع عنهم.

وأضاف البيان أن إيران تصدر الأحكام عادة بالاستناد إلى الاعترافات التي يتم انتزاعها من المتهمين “قسرا” والتي لا قيمة قضائية لها، حسب المنظمة، كما اعتبر البيان أن الحكم قد يكون هدفه بث الرعب بين المواطنين العرب في جنوب غرب إيران.

من جانبها طالبت آنا هاريسون، المسؤولة عن ملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية بإبلاغ أسر هولاء الأحوازيين عن مكان احتجازهم ومصيرهم، مشددةً على أنه يجب السماح لهم بمقابلة المحامين.

وأشارت هاريسون، بحسب “العربية نت”، إلى أنه لا بد من حماية المعتقلين الخمسة من جميع أشكال التعذيب أو غيره من سوء المعاملة، ومنحهم كل الرعاية الطبية اللازمة.

ومن جانبه، أكد أمجد طه المتحدث بشأن العلاقات الخارجية للمنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان أن جميع المعتقلين هم ناشطون حقوقيون وعددهم سبعة وليس خمسة كما ذكر في التقارير المنشورة.

وأضاف طه أنه يوجد بين هولاء المعتقلين الناشط علي نعامي الذي يتوقع إعدامه خلال أيام وعباس حيدري الذي تم إبعاده إلى إحدى المدن الفارسية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*