الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مجلس الأمن يهدد القاعدة والحوثيين في اليمن

مجلس الأمن يهدد القاعدة والحوثيين في اليمن

 بعد تهديد مماثل من الولايات المتحدة, هدد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بفرض عقوبات على تنظيم القاعدة وعلى أنصار علي عبدالله صالح لمعارضتهم لاتفاق نقل السلطة في البلاد.

وطالب المجلس المكون من 15 دولة في قرار صدر بالإجماع “وقف جميع الأفعال التي تستهدف تقويض حكومة الوحدة الوطنية والانتقال السياسي”.

وفي حالة استمرار هذه الأفعال، فإن المجلس “يعلن استعداده لبحث اتخاذ إجراءات أخرى” بموجب المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة التي تسمح للمجلس بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الدول والأشخاص الذين يتجاهلون قراراته.

ومكنت الاحتجاجات المناهضة لصالح والقتال بين الفصائل اليمنية الفرع الإقليمي للقاعدة من السيطرة على مناطق في جنوب اليمن والمتمردين الحوثيين الشيعة في الشمال بالسعي لاقتطاع مساحة لهم في شمال اليمن, وفقًا لرويترز.

كذلك أدى انقسام داخل الجيش في اليمن إلى قتال بين الوحدات المتصارعة وهدد بنشوب حرب أهلية، ولا يزال أحمد بن صالح ويحيى ابن أخيه مسؤولين عن وحدات مهمة في الجيش.

وقال مارك ليال جرانت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة للصحافيين: إن القرار “يوضح أن المفسدين أولئك الذين يسعون لتعطيل الانتقال وتعطيل الحوار الوطني وتعطيل حكومة الوحدة الوطنية سيحاسبون”.

وأضاف: “المجلس يعلن استعداده لاتخاذ إجراءات بموجب المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة التي تشتمل على إجراءات عقابية متنوعة لأولئك الذين يحاولون إفساد العملية”.

وكان شهود عيان قد أفادوا بأن الجيش اليمني دخل مدينة جعار في محافظة أبين الجنوبية، بعد انسحاب مسلحي تنظيم “القاعدة” منها تحت وطأة المعارك، وهو ينشر مدرعاته فيها.

وقال أحد الشهود: “عربات الجيش دخلت المدينة من الجهة الشمالية الغربية وبدأت المدرعات تتمركز داخل جعار” التي تعد من أبرز معاقل تنظيم “القاعدة” في محافظة أبين الجنوبية.

وقال سكان: “مركبات كانت تنقل مسلحين من “أنصار الشريعة”، وهو الاسم الذي يتخذه تنظيم “القاعدة” في جنوب اليمن، مع أسلحتهم وقطع من الأثاث إلى مدينة شقرة شرقًا، بعدما سيطروا على مدينة جعار لأكثر من سنة”.

وذكر أحد الشهود أن مسلحي “القاعدة” أخلوا المدينة “بعدما احتدم القتال مع الجيش”.

وبحسب الشهود، فقد وزَّع عناصر “القاعدة” منشورات في جعار اعتذروا فيها من السكان بسبب إدخال المدينة في القتال مع الجيش ما أسفر عن أضرار بالغة.

وأكدت المصادر العسكرية أن الجيش “يضيق الخناق” على مقاتلي “القاعدة” أيضًا في زنجبار، عاصمة أبين التي سقطت بيد “القاعدة” نهاية أيار 2011، وكذلك في شقرة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*