الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإرهاب يضرب من جديد في نيجيريا ويستهدف 5 كنائس .

الإرهاب يضرب من جديد في نيجيريا ويستهدف 5 كنائس .

لم تتوقف الاعتداءات الإرهابية على الكنائس والمقرات الأمنية في نيجريا رغم الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات هناك . فقد وقعت يوم الاحد 17 يونيو 2012  ، خمسة اعتداءات بالقنابل على كنائس مسيحية في شمال نيجيريا، مما أوقع ما لا يقل عن 12 قتيلا  حسب المعلومات الأولية .  وكانت ثلاثة اعتداءات بالقنابل استهدفت في وقت سابق  من يوم الاحد كنائس مسيحية في شمال نيجيريا موقعة عددا من الضحايا في منطقة تهزها باستمرار أعمال عنف تتبناها جماعة بوكو حرام الاسلامي المتشددة. وأفاد مسؤول في أجهزة الاسعاف ان اعتداءين آخرين بواسطة قنبلتين استهدفا في وقت لاحق من نفس اليوم كنيستين في مدينة كادونا، ما يرفع العدد الى خمس كنائس التي تعرضت لهجمات في هذه المنطقة بشمال نيجيريا.

وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية للإسعافات الطارئة علي محمد لفرانس برس “وقع هذا الصباح هجومان متزامنان بواسطة قنبلة على كنيستين في اثنين من الأحياء ذات الغالبية المسيحية في جنوب مدينة كادونا. لا نزال ننتظر الحصول على معلومات عن عدد الضحايا المحتملين”. وأعلنت وكالة الدولة لإدارة الاوضاع الطارئة ان الانفجارات  وقعت في قطاعين من المدينة التي شهدت في الماضي هجمات نفذتها جماعة بوكو حرام الاسلامية.

وقال المتحدث باسم شرطة الولاية امين لوان إن “اعتداءات انتحارية استهدفت كنائس في حيي وساسا وسابونغاري في مدينة زاريا وكذلك في منطقة تريكانيا في كادونا”.

وعلى إثر هذه الأحداث الإرهابية ، فرضت سلطات ولاية كادونا شمال نيجيريا حظرا للتجول لمدة 24 ساعة  في ولاية كادونا شمال البلاد.

وأعرب السكان عن خشيتهم من أن يكون عدد كبير من المصلين لقي مصرعه في الاعتداءات التي استهدفت كاتدرائية يسوع الملك الكاثوليكية وكنيسة البشارة الانجيلية.

وفي زاريا، قالت مصلية من حي واساسا ان “الكثير من الناس في الكنيسة اصيبوا بجروح”، لكنها اضافت انها لم تشاهد قتلى.

وفي سابونغاري، في المدينة نفسها، روى احد السكان ان الكنيسة تضررت كثيرا. وقال محمود حمزة لوكالة فرانس برس “من الواضح ان هناك قتلى نظرا لحجم الأضرار والنيران”.

وأضاف أحد السكان إنه “تم سحب جثث من الكنيسة شوهدت من بعيد”.

، وسب أن تبنت جماعة بوكو حرام الاعتداءات التي استهدفت ، الأحد الماضي 10 يونيو ،كنيستين في وسط وشمال شرق نيجيريا مما أوقع أربعة قتلى بينهم انتحاري وإصابة نحو خمسين شخصا بجروح.

وكان متحدث باسم جماعة بوكو حرام المتشددة  أعلن أن هدف هذه الهجمات هو إظهار أن الجماعة تبقى ناشطة على الرغم من العمليات التي تشنها قوات الأمن ضدها.

وقال ان “الدولة النيجيرية والمسيحيين هم أعداؤنا وسنشن هجمات ضد الدولة وجهازها الأمني وكذلك ضد الكنائس الى أن نحقق هدفنا وهو إقامة دولة اسلامية مكان الدولة العلمانية”. ونيجيريا الدولة الاكثر عددا للسكان في إفريقيا بحوالى 160 مليون نسمة، مقسمة بين شمال غالبيته من المسلمين وجنوب حيث الغالبية من المسيحيين الاكثر ثراء بفضل النفط.

-- خاص بالسكينة : سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*