الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حرب الإرهاب متواصلة بالجزائر .

حرب الإرهاب متواصلة بالجزائر .

لا يكاد يمر يوم دون مواجهات مع العناصر الإرهابية التي تتخذ من الجبال مخابئ لها تشن منها هجماتها ضد قوى الجيش والأمن وعموم المواطنين في الجزائر ، رغم الجهود التي تبذلها القوات المسلحة في تعقب العناصر الإرهابية ، فإن هذه الأخيرة لا تكف هجماتها . إذ تمكنت قوات الجيش صباح الاثنين 18 يونيو 2012 ، من القضاء على ثلاثة عناصر إرهابية في اشتباك نشب مع مجموعة إرهابية مجهولة العدد عقب كمين نصبه الجيش بجبل منورة ببلدية عين التركي. العملية التي نفذت في العاشرة والنصف، أسفرت أيضا عن وفاة عسكري وإصابة اثنين آخرين نقلا على جناح السرعة إلى مستشفى البليدة، فيما نقلت جثث الإرهابيين إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى فارس يحيى بمليانة.

يذكر أن جبال منورة كانت في أوقات سابقة منطلقا للعناصر الإرهابية لتنفيذ عملياتها بالمنطقة الشرقية لولاية عين الدفلى على غرار مرتفع كندك وعين السلطان وخميس مليانة وعين التركي. وقد تم إسترجاع ثلاث قطع أسلحة من نوع كلاشينكوف خلال العملية.

ورغم عملية التمشيط الواسعة النطاق التي  باشرتها، يوم الاثنين 4 يونيو الجاري ، قوات الجيش الوطني الشعبي ، والتي  استهدفت غابات إيعكوران في أقصى الجهة الشرقية لولاية تيزي وزو، وكذا غابات بومهني وعين الزاوية بدائرة ذراع الميزان الواقعة على نحو 40 كلم جنوب غرب الولاية، باستخدام الأسلحة الحربية الثقيلة على غرار المروحيات الحربية والمدرعات الآلية، وكذا دخول عناصر الجيش في اشتباكات مع إرهابيين، رغم هذه العملية ، فقد تمكنت العناصر الإرهابية من الهجوم على ثكنة عسكرية وقتل جنديين على الأقل ؛ واللذين ووري جثمان أحدها وهو  الشرطي سعداوي حبيب، الإثنين، الثرى بمقبرة أولاد بوعزة بدوار حاسي الجرنة التابع لبلدية وادي الأبطال بولاية معسكر، وهي مسقط رأس الفقيد القاطن حاليا ببلدية الكريمة بولاية وهران، بحضور أهالي وأقارب الضحية ومواطنين وإطارات وموظفين بجهاز الشرطة وسط جو مهيب ؛ فيما ووري في نفس اليوم جثمان الشرطي وازع عابد الثرى بمقبرة عين السنوسي بعين النويصي في ولاية مستغانم، وهي المنطقة التي ينحدر منها الضحية القاطن ببلدية سيدي عبد المومن، حيث حضر جنازته كذلك حشد كبير من المواطنين والإطارات والمسؤولين المدنيين والعسكريين. 

ومعلوم أن الفقيدين يشتغلان بالفرقة المتنقلة للشرطة القضائية للمحمدية قبل أن يتنقلا إلى منطقة واسيف بتيزي وزو في إطار مهمة انتداب للتغطية الأمنية بالمنطقة، قبل الهجوم على ثكنتهم من قبل مجموعة إرهابية رمتهم بالرصاص، حيث أسفرت العملية عن مقتل الشرطيين وجرح اثنين آخرين، أحدهما ضابط، وينحدران كذلك من معسكر. 

وتشكل منطقة  تيزي وزو مثلث الموت الذي ينشط فيه فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي حيث تعجز السلطات الجزائرية عن تطهيره من العناصر الإرهابية .

-- خاص بالسكينة سعيد الكحل

التعليقات

  1. الله يرحم الشهداء الدين ضحو في سبيل الوطن ويلهم دويهم الصبر و السلوان الم يكفي الارهابيين المصالحة الم يكفهم صفح الشعب عنهم الم يكتفو من دماء الجزائريين والله انهم ليسو جزائريين وليسو وطنيين تحية لرجال الشرطة والجيش والدرك والجيش وكل الواقفين الجزائريين الاحرار اقول للارهابيين مهما فعلتم ستبقى الجزائر واقفة بفضل ابناءئها البررة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*