الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش الجزائري يقضي على 12 إرهابيا.

الجيش الجزائري يقضي على 12 إرهابيا.

تستمر المواجهة المفتوحة بين العناصر الإرهابية والجيش الجزائري فيما بات يعرف بمثلث الموت . فقد تناولت الصحافة الجزائرية خبر تمكن مصالح الجيش الوطني الجزائري  ليلة الثلاثاء 19 يونيو الجاري في  حدود العاشرة والنصف ليلا، من القضاء على 12 إرهابيا في كمين محكم على مستوى المكان المسمى “تالة ميمون” التابع إداريا لبلدية “آيت محمود” بدائرة بني دوالة بولاية تيزي وزو، وعلى الطريق الوطني رقم 30 الرابط بين تيزي وزو وبني دوالة.

وهذه ضربة موجعة للتنظيمات الإرهابية جاءت بناء على معلومات تحصلت عليها مصالح الجيش تفيد بتحرك مجموعة معتبرة من الإرهابيين على متن عربة نقل مسافرين، وقامت مصالح الجيش بترصدها بكمين على مستوى المكان المشار إليه أعلاه.

وبحدود العاشرة والنصف ليلا، حاولت المجموعة الإرهابية المرور نحو غابات منطقة “تاخوخت”، ودخلت معها مصالح الجيش في اشتباكات دامت لقرابة نصف ساعة من الزمن، استعملت فيها أسلحة ثقيلة ورشاشة وقنابل تقليدية، وقذائف من نوع “الآربيجي”، وتمكنت من خلالها مصالح الجيش من القضاء على 12 إرهابيا كانوا على متن المركبة.

وتم استرجاع مجموعة معتبرة من الأسلحة الرشاشة وقذائف “الآربيجي 7” وكمية من الذخيرة والقنابل التقليدية. وقد أثارت العملية حالة ذعر وخوف شديد وسط مستعملي الطريق، والذين أجبروا على الفرار وترك مركباتهم بعين المكان. 

هذا وقد تم نقل جثمان الإرهابيين للمصالح الإستشفائية بمدينة تيزي وزو قصد تحديد هوياتهم. وتأتي هذه العملية ضمن خطة عسكرية تقضي بتمشيط  المناطق التي تعتبر معاقل الإرهابيين ، وتستغرق أسابيع طويلة، ووفقا للنتائج الأولية للعملية ، يبدو أن توغل قوات الجيش متوزع بين جبال في تيزي وزو، البليدة وخنشلة وعين الدفلى والشلف ، أي المناطق التي تشكل مثلث الموت .

وقد تسربت نتائج عمليات تقودها وحدات عسكرية في مناطق متفرقة عبر ولايات في الوسط والشرق، بإعلان مقتل ثلاثة إرهابيين بجبل منورة بالناحية الشرقية لولاية عين الدفلى، في حين أفضت عملية التمشيط التي تشنها بجبال أوكاشي، التابعة لبلدية بوفرة في ولاية البليدة، منذ الجمعة الماضية، إلى القضاء على أربعة إرهابيين، والقبض على آخر مصاب.

وتفيد أنباء أن قوات للجيش تحاصر مواقع في المنطقة الشرقية لولاية البليدة، وهي منطقة مفتوحة على ولايات تيزي وزو والبويرة، وتصنفها مصالح الأمن ضمن مناطق عبور لجماعات إرهابية في حال قررت نقل النشاط من منطقة القبائل إلى محاور غربية. 

وتنقل تقارير أمنية، عن العملية في شرق البليدة، أن قوات الجيش تحاصر إرهابيين آخرين. وتتواصل في ولاية تيزي وزو، عمليات عسكرية متفرقة، لكن عناصر إرهابية، عمدت فيما يبدو، لتنفيذ عمليات على شاكلة ”حرب العصابات”، لتشتيت عمليات التمشيط التي تجري في مناطق توصف بمعاقل ”القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” . 

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*