الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الشرطة الفرنسية تعتقل الإرهابي الذي احتجز أربعة رهائن .

الشرطة الفرنسية تعتقل الإرهابي الذي احتجز أربعة رهائن .

شهدت مدينة تولوز الفرنسية  يوم الأربعاء 20 يونيو الجاري عملية احتجاز رهائن من طرف شخص مسلح أعلن انتماءه لتنظيم القاعدة . وقال مسؤول بالشرطة الفرنسية لوكالة رويترز ــ  يوم الأربعاء ــ إن رجلا يزعم أنه عضو بتنظيم القاعدة احتجز رهائن في بنك في مدينة تولوز بجنوب غرب فرنسا بينهم مدير البنك. 

وصرح المسؤول بالشرطة سدريك ديلاج لرويترز بأن الرجل يحتجز عدة رهائن في فرع بنك الائتمان الصناعي والتجاري الفرنسي (سي.آي.سي) وأنه أطلق رصاصة بعد محاولة فاشلة فيما يبدو للسطو المسلح. وقال مصدران آخران من الشرطة انه يوجد أربعة رهائن. وقال ديلاج ان المنطقة اغلقت. ولم يتسن له تأكيد مزاعم الرجل بأنه عضو في تنظيم القاعدة. ووصلت شرطة مكافحة الشغب في مدينتي بوردو ومرسيليا القريبتين إلى المكان.

وفي نفس السياق قالت الشرطة الفرنسية  انه تم اطلاق سراح سيدة كانت من ضمن الرهائن الأربعة الذين احتجزهم رجل مسلح في بنك في تولوز . ويعتقد ان المختطف في الثلاثينات من العمر ومعروف للسلطات الفرنسية. ونشرت احدى الصحف الفرنسية المحلية خبراً مفاده ان الخاطف من مدينة كاستر شرق تولوز . وبعد مرور نحو أربع ساعات على اختطاف الرهائن، أطلق المسلح سيدة مقابل تزويده بالماء والطعام . 

وأكدت  الشرطة الفرنسية أن الرجل المسلح أطلق عياراً نارياً وطالب بإحضار أفراد وحدة الشرطة التي قتلت محمد مراح خلال عملية القاء القبض عليه في مارس/آذار الماضي.

وقال مسؤولون فرنسيون ان المسلح طالب بإعطائه النقود وعندما رفض طلبه، أطلق النار واحتجز الرهائن الاربعة. 

ولم ترد اي تفاصيل عن وقوع اي اصابات.والجدير بالذكر أن البنك ، مسرح العملية الإرهابية ، لا يبعد سوى 100 متر عن منزل محمد مراح ، الفرنسي من أصل جزائري –  الذي قتل 7 أشخاص في 3 عمليات مختلفة. وكان من ضمن ضحاياه اطفال وأستاذ في المدرسة اليهودية وثلاثة جنود فرنسيين من أصول مغاربية . 

وقتل مراح خلال عملية دهم نفذتها القوات الفرنسية لمنزله في 22 آذار/مارس الماضي.

 وأعلنت الشرطة الفرنسية أنها تمكنت من تحرير الرهائن والسيطرة على الوضع بعد إصابة الإرهابي بجروح .

وإذا ثبت انتماء هذا الإرهابي إلى تنظيم القاعدة ، فإنه يدعو إلى القلق ، خصوصا وأن التنظيمات المتطرفة سبق وتوعدت فرنسا بأعمال إرهابية . ولا شك أن نوعية الأعمال الإرهابية التي تلجأ إليها العناصر المتطرفة يصعب رصدها ومنع وقوعها ما دامت تعتمد الأسلوب الانفرادي أو ما بات يعرف “بالذئب المنفرد” حيث يتم التركيز على العمل الفردي . وكان ممكنا أن ينفذ هذا العنصر الإرهابي عمله ضد أي منشأة عمومية أو يقتل مواطنين في الأسواق الممتازة أو الساحات العمومية . 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*