الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مظاهرات السودان ….هل تصبح ربيعاً؟

مظاهرات السودان ….هل تصبح ربيعاً؟

انطلقت التظاهرات يوم الأحد  17 يونيو من جامعة الخرطوم-اكبر الجامعات السودانية- بعد أنباء عن توجه الحكومة السودانية إلى إجراءات تقشفية وتخفيضات في الإنفاق العام ورفع الدعم عن أسعار الوقود، بسبب انخفاض واردات السودان من بيع النفط بعد انفصال جنوب السودان.

ثم تطورت الأمور إلى حراك شعبي امتد إلى مناطق أخرى كأم درمان ،والخرطوم بحري، ومدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة بوسط السودان. 

ردد المتظاهرون هتافات ك «لا.. لا.. للتضخم» و«الشعب يريد إسقاط النظام» و”لا لا للغلاء”، و”الخبز الخبز للفقراء” و”لن تحكمنا الديكتاتورية”.

وقد قامت السلطات السودانية بإلقاء القبض علي عدد من مراسلي الصحف ووكالات الأنباء العالمية الذين يتابعون الأحداث، من بينهم مراسل وكالة الأنباء الفرنسية، البريطاني الجنسية سيمون مارتيللي، والصحفية المصرية سلمى الورداني مراسلة وكالة بلومبرج الأمريكية.

وفي يومها السابع أصدرت الشرطة السودانية أوامر لقواتها بإنهاء الاحتجاجات المناهضة للحكومة وحوادث الشغب وفقًا للقانون وعلى الفور.

حتى هذه اللحظة تبدو التظاهرات المتفرقة التي مضى عليها أكثر من أسبوع محصورة في المطالب الاقتصادية ، بيد أن عددا من أحزاب المعارضة تريد أن تستثمر في هذه التظاهرات بحيث يتسع نطاقها وتقحم أجندتها السياسية وعلى رأسها إسقاط نظام الرئيس عمر البشير الذي يتولى السلطة منذ انقلاب عسكري عام 1989… معركة شرسة تدور اليوم بين المعارضة والحكومة، فبينما تحاول الحكومة امتصاص هذه التظاهرات وحصرها في نطاقها الاقتصادي المطلبي وتجنب المواجهة العنيفة مع المتظاهرين، تسعى المعارضة إلى تأجيج تلك التظاهرات ورفع سقوف مطالبها لتعانق أجندها السياسية المتمحورة حول إسقاط نظام الحكم عبر ربيع سوداني منطلقا من تلك التظاهرات.

فهذا على سبيل المثال رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل إبراهيم محمد يناشد السودانيين الخروج للمظاهرات في بيان رسمي صادر عن الحركة:

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة العدل والمساواة السودانية

Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

 www.sudanjem.com

info@sudanjem.com

بيان القوى السودانية للتغيير الجناح الطلابي لحركة العدل والمساواة السودانية

جماهير شعبنا الأوفياء

تهيب القوى السودانية للتغيير الجناح الطلابي لحركة العدل والمساواة السودانية بالتحام كل جماهير شعبنا وانخراطهم في المظاهرات التي تعتبر حقاً أصيلاً مكفولاً بكل الأعراف والمواثيق، وتتطلع إلى المزيد من التكاتف والتعاضد من اجل مواصلة العمل السلمي لإسقاط نظام المؤتمر الوطني، ونؤكد جاهزيتنا لمواصلة مسيرة التعبير السلمي في المظاهرات مهما يكلفنا الثمن.

جماهير شعبنا الأبي:

اليوم نكشف عن استهداف نوعي لقيادات العمل الطلابي في الجامعات والمعاهد العليا، إذ أقدمت الأجهزة الأمنية لنظام المؤتمر الوطني على اعتقال كل من:

1-أحمد محمد إبراهيم، تم اعتقاله يوم 12/06/2012، من السوق الشعبي ام درمان، لم يعرف مكانه.

2-محمد عثمان موسى حمتو، اعتقل يوم 21/06/2012، من أمام بوابة شرق النيل. 

3-الهادي محمد عبد الله شمين، اعتقل ظهر يوم 21/06/2012، من أمبدة.

والمؤسف جداً في الأمر إصرار الأجهزة الأمنية لنظام المؤتمر الوطني ومواصلة النهج العنصري في التعامل مع المعتقلين، إذ تواصل الأجهزة الأمنية ألفاظها العنصرية النابئه غير المسؤولة أمام المعتقلين في خطوة دنيئة اعتقاداً منها أنها ستفرق بين المتظاهرين.

جماهير شعبنا الشرفاء:

تتعهد القوى السودانية للتغير بمواصلة التظاهر مع كافة قطاعات المجتمع السوداني إلى ان نسقط نظام المؤتمر الوطني البغيض، ونؤكد أن أساليب النظام العنصرية لن تركعنا ولن توقفنا عن الالتحام مع جماهير شعبنا في ساحات النضال السلمية إلى ان نحقق كل الأهداف.

وإنها لثورة حتى النصر

مركزية طلاب حركة العدل والمساواة السودانية

22/06/2012

ويعاني السودان من ارتفاع حاد في التضخم منذ انفصال جنوب السودان قبل نحو عام، مستحوذا على نحو ثلاثة أرباع إنتاج البلاد قبل التقسيم من النفط. 

 المصادر

-المواقع والشبكات الاخبارية .

-الخرطوم بين سندان الإفلاس ومطرقة المظاهرات (ياسر محجوب الحسين/بوابة الشرق 23 يونيو 2012)

-الموقع الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*