السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سلفيو لبنان يطالبون نزع سلاح حزب الله

سلفيو لبنان يطالبون نزع سلاح حزب الله

 بدأ مئات السلفيين في لبنان اعتصاما مفتوحا بالقرب من الساحة الرئيسية بمدينة صيدا الساحلية بعد أن دعا زعيمهم الشيخ أحمد الأسير الفصائل المسلحة في البلد وخصوصا حزب الله إلى التخلي عن أسلحتها وإلى قصر حيازة السلاح على الجيش وقوات الأمن الوطنية.

وذكر الشيخ الأسير للصحفيين أن اعتصام السلفيين سيكون سلميا ومتحضرا.

واتهم الشيخ الأسير الجماعات المسلحة -في إشارة مستترة لحزب الله- بالهيمنة على عملية صنع القرار السياسي في لبنان بحيازة السلاح.

وقال في مقابلة صحفية خلال الاعتصام في صيدا “سبب الاعتصام هو رفضنا لهيمنة السلاح.. كل السلاح.. وفوضى السلاح في لبنان لأنه يهدد السلم الأهلي وأهان كرامة الناس”.

وتابع الشيخ الأسير أنه لا يتوقع أن يسفر اعتصام السلفيين عن نتيجة على الفور مضيفا “المهم نبدأ الخطوة الأولى الفعالة اللي بتوجع المعاند والمستكبر اللي بيعتبر حاله إله وسائر اللبنانيين عبيد”.

وسبق للشيخ الأسير الاسلامي اللبناني -الذي كان محط انظار في الفترة الاخيرة بعد تنظيمه اعتصامات للتنديد بقمع الانتفاضة في سورياـ ان هاجم الامين العام لحزب الله، حليف دمشق، وذلك في مقابلة على محطة “الجديد”.

وبثت المحطة صورا التقطتها كاميرات المراقبة وظهرت فيها مجموعة من الملثمين وهم يحرقون اطارات السيارات امام المبنى في بيروت. واوضحت المحطة والوكالة الوطنية للاعلام بعد ذلك ان احد عناصر المجموعة اطلق النار امام المبنى.وتزايد التوتر في لبنان في الشهور القليلة الماضية مع احتدام الصراع في سوريا.

وتحدث الاسير عن “شبيحة حزب المقاومة” (حزب الله) الذين يتعرضون لاتباعه، وبينهم رجل دين اوقفه الجيش اللبناني مع زوجته المنقبة على احد الحواجز في الجنوب بضغط من حزب الله، بحسب ما قال الاسير.

وأقسم الأسير أنه “سيدفع (أمين عام حزب الله) حسن نصرالله ثمن ما حصل مع الشيخ سلميا”.

وتقول جماعة حزب الله الشيعية إنها تحمل السلاح لقتال إسرائيل. وتساند الجماعة الرئيس السوري بشار الأسد بينما يساند السلفيون والعديد من الجماعات السنية في لبنان الثورة على نظام الحكم في سوريا.

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان دعا الى الحوار حول “استراتيجية دفاعية” للبلاد، محددا نقاط البحث بـ”سلاح المقاومة (حزب الله) وكيفية الاستفادة منه للدفاع عن لبنان”، و”كيفية انهاء السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومعالجة السلاح داخلها”، و”نزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها”.

وعقدت جلسة اولى في 11 حزيران/يونيو تم الاتفاق خلالها على رفض اللجوء الى العنف والسلاح و”صون السلم الاهلي”، بينما رفض الافرقاء تحويل لبنان “مقرا او ممرا” لتهريب السلاح والمسلحين الى سوريا.

واستبق حزب الله اجتماع الاثنين بالاعلان عن رفض النقاش في سلاحه، بينما اكدت مصادر في قوى 14 آذار (معارضة) ان مشاركتها في الجلسة تهدف الى التركيز على البحث في سلاح الحزب الشيعي الذي تقول انه يهيمن على الحياة السياسية ويستأثر بالقرار فيها.

وحصلت جلسات حوار استمرت اشهرا بين ممثلي كل الاطراف خلال عامي 2009- 2010 تركزت حول سلاح حزب الله، من دون التوصل الى نتيجة.

وكانت جلسات حوار اخرى اقرت خلال العام 2006 نزع سلاح الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات وتنظيم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، لكنه قرار لم ينفذ. وحصلت خلال الاسبوعين الماضيين اشكالات عدة بين الجيش اللبناني ومسلحين فلسطينيين في مخيمين في الشمال والجنوب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*