الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كويتي بريء في غوانتانامو

كويتي بريء في غوانتانامو

في تطور بشأن أوضاع المعتقلين بجوانتانامو, أسقطت أمريكا اتهامات موجهة لمعتقل كويتي في جوانتانامو، وصرَّح مسؤول أمريكي بأن الولايات المتحدة والكويت تجريان محادثات بشأن إمكانية إعادة آخر مواطنين كويتيين محتجزين هناك إلى الكويت.

وأدان مجلس الأمة الكويتي استمرار سجن مواطنيه فايز الكندري وفوزي العودة في قاعدة جوانتانامو العسكرية الأمريكية في كوبا منذ أكثر من عشر سنوات, وفقًا لرويترز.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية يوم الجمعة: إن وفدًا كويتيًّا عقد محادثات مع مسؤولين أمريكيين بغرض إعادتهما.

ونقلت الوكالة عن السفير الكويتي في واشنطن سالم عبد الله جابر الصباح قوله: إن من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات خلال الأسابيع القادمة.

وأكد مسؤول أمريكي رفيع أن وفدًا كويتيًّا زار واشنطن في الآونة الأخيرة لبحث هذه المسألة، ولكنه أشار إلى أن المحادثات ستكون طويلة وصعبة.

وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه: “يوجد عدد كبير من العقبات وهذه ستكون عملية طويلة وصعبة… ندرك أنهم يريدون عودتهما، وبسبب القيود القانونية ووجهة نظرنا بشأن هؤلاء الأشخاص ستكون تلك عملية طويلة وصعبة”.

وكانت حركة طالبان الأفغانية قد أبدت استعدادها لاستئناف محادثات السلام المعلقة منذ مارس، لكنها ربطت ذلك بأن تحترم واشنطن التزامها بإطلاق سراح أعضاء الحركة المعتقلين في قاعدة جوانتانامو في كوبا.

جاء ذلك على لسان “دين محمد” عضو المكتب السياسي لحركة طالبان في تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر دولي حول إحلال السلام، نظمته جامعة دوشيشا في كيوتو (جنوب اليابان)، بحسب وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) والتلفزيون الرسمي “إن إتش كي”.

وأكد دين محمد – الذي كان يشغل منصب وزير خلال حكم طالبان – أن “المشكلة ليست منا بل منهم”، بحسب ترجمة أقواله.

وألمح إلى استئناف فوري للمحادثات بمجرد احترام الولايات المتحدة لالتزاماتها، وفي مقدمها إطلاق سراح معتقلين في سجن جوانتانامو نقطة الخلاف الأساسية في الاتصالات بين واشنطن وكابول ومقاتلي طالبان.

وتشن حركة طالبان التي أطاحت بها قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في أواخر 2001 انتفاضة مسلحة منذ عشر سنوات ضد القوات الغربية والأفغانية. وفي مطلع يناير، أعلنت الحركة عزمها فتح مكتب في قطر لإجراء اتصالات مع الولايات المتحدة.

وأطلقت مشاورات أولية بين حركة طالبان والإدارة الأمريكية لتحديد إطار محادثات السلام المستقبلية إلا أن طالبان قامت بتعليقها من جانب واحد بعد اعتراضها على مماطلة الأمريكيين حول إطلاق سراح المعتقلين.

وتشترط الولايات المتحدة من جهتها أن تسلم طالبان أسلحتها وأن تقطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة وأن تحترم الدستور الأفغاني.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*