الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مواجهات شرسة بين الطوارق والقاعدة

مواجهات شرسة بين الطوارق والقاعدة

اندلعت معارك عنيفة بين مسلحي القاعدة ومتمردين من الطوارق في غاو بشمال مالي؛ ما أدى إلى مقتل ما يقرب من 35 شخصًا.

وقد أصيب في المعارك عدد من قادة الحركة الوطنية لتحرير أزواد أو قُتلوا أو اضطروا للهرب من مدينة غاو. وبين الجرحى أمينها العام بلال آغ الشريف الذي نقل إلى بوركينا فاسو، البلد الذي يقوم بدور وساطة لحل الأزمة في مالي, وفقًا لفرانس برس.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إن 41 جريحًا أصيبوا بالرصاص وأدخلوا إلى مستشفى غاو بعد “تظاهرات في الشوارع ومعارك بين جماعات مسلحة”.

وأكدت الحركة الوطنية لتحرير أزواد للمتمردين الطوارق أنها أحصت أربعة قتلى وعشرة جرحى في صفوفها، وأنها قتلت العشرات من خصومها في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، وهي فصيل تابع لتنظيم القاعدة.

وأفاد شهود عيان أن المعارك كانت طاحنة بين هؤلاء المقاتلين الذين كانوا حلفاء في السابق والذين استولوا على مدينة كيدال وغاو وتمبكتو بالشمال المالي، قبل أن تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد قيام جمهورية أزواد من جانب واحد على شمال مالي.

كما قام أشخاص بنهب أثاث مبانٍ قديمة رسمية كانت قد احتلتها الحركة الوطنية لتحرير أزواد.

في نفس الوقت, أعلن الناطق باسم جماعة “أنصار الدين” التي تسيطر على شمال مالي، أنها ستدمر كل الأضرحة الموجودة في مدينة تمبكتو، بعد وضعها على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

وقال ساندا ولد بوماما المتحدث باسم جماعة أنصار الدين في اتصال هاتفي من باماكو لوكالة فرانس برس: إن “أنصار الدين ستدمر اليوم كل الأضرحة في المدينة، كل الأضرحة دون استثناء”، وكان قد أشار في وقت سابق خلال تصريح لنفس الوكالة بأن هذا الأمر يتعلق برد على قرار “يونيسكو” بشأن لائحة التراث المعرض للخطر.

وقال ولد بوماما: “الله واحد، كل هذا حرام، نحن مسلمون، اليونيسكو ماذا؟”، مضيفًا أن جماعة أنصار الدين ترد “باسم الله”.

وقد دمرت الحركة السبت ضريح ولي “سيدي محمود”، الذي أدرجته منظمة “يونيسكو” في لائحة التراث العالمي المعرض للخطر هذا الأسبوع.

من جانبها، أعربت “يونيسكو” عن أسفها لتدمير أضرحة تمبكتو، وقالت اليساندرا كامينز رئيسة “يونيسكو” في بيان لها: “علمنا للتو بالمأساة الجديدة للأضرار التي لحقت من دون سبب بضريح سيدي محمود في شمال مالي”، داعية كل الأطراف المعنية في النزاع في تمبكتو إلى “تحمل مسؤولياتها”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*