الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تجدد العنف القبلي في ليبيا

تجدد العنف القبلي في ليبيا

اسفرت مواجهات قبلية في الكفرة بجنوب شرق ليبيا عن 47 قتيلاً على الاقل واكثر من مئة جريح في الايام الثلاثة الاخيرة، وفق ما افاد زعيم محلي ومصدر طبي السبت.

وتحدث الطبيب طاهر وهلي عن مقتل 32 شخصاً في صفوف قبيلة التبو واصابة اكثر من مئة آخرين اكثر من نصفهم من النساء والاطفال جراء سقوط قذائف هاون.

من جهته، قال عبدالله الزوية زعيم قبيلة الزوية ان قبيلته تكبدت ايضاً خسائر بشرية لافتاً الى “مقتل 14 شخصاً خلال اليومين الاخيرين”.

واوضح ان افراداً في قبيلة التبو هاجموا الجمعة لواء درع ليبيا الذي ارسلته السلطات الليبية في بداية شباط/فبراير لارساء الامن في المنطقة، واسفر الهجوم عن قتيل واحد.

الى ذلك، هاجم افراد من قبيلة التبو الجمعة “كتيبة درع ليبيا”، وهي قوة حفظ سلام ارسلتها السلطات الليبية الجديدة في شباط/فبراير، ما ادى الى سقوط قتيل وفق الزوية.

وتقع الكفرة التي تعد 40 الف نسمة على تخوم الصحراء الليبية، في منطقة على الحدود مع مصر والسودان وتشاد.

وفي شباط/فبراير، اسفرت مواجهات بين قبيلتي التبو والزوية عن اكثر من مئة قتيل في الجانبين وادت الى فرار نصف سكان الكفرة.

وتأتي موجة العنف الجديدة هذه قبل اسبوع من انتخابات السابع من تموز/يوليو، اول استحقاق انتخابي وطني منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، والتي سينتج عنها مجلس تأسيسي.

وتعرض افراد قبيلة التبو وهم من اصحاب البشرة السوداء وموجودون في جنوب شرق ليبيا كما في السودان وتشاد والنيجر، الى التمييز خلال عهد القذافي، كما يتحدثون عن “حملة تطهير عرقي” من جانب السلطات الانتقالية الليبية وزعماء القبائل المحلية.

وبحسب حسين ساكي وهو احد زعماء التبو فإن القصف المتواصل للمناطق السكنية للقبيلة استمر السبت. وتحدث الطبيب وهلي عن سقوط ثمانية قتلى خلال هذا اليوم.

وقال ساكي “انها حالة حرب، مع هجمات مستمرة على احياء التبو (…).يواصلون قصفنا، اذا بالتأكيد سنرد للدفاع عن انفسنا”، مؤكدا ان هذه الهجمات مصدرها من افراج قبيلة الزوية وحلفائهم ومن بينها “كتيبة درع ليبيا” على حد قوله.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*