الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الخرطوم تحتوي أزمتها

الخرطوم تحتوي أزمتها

تسعى الحكومة السودانية لفتح حوار مع أطراف معارضة من أجل احتواء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأفادت مصادر سودانية مطلعة عن وجود حوارات تجريها الحكومة السودانية مع بعض أطراف المعارضة في الداخل، في محاولة لاحتواء الانتفاضة التي بدأت قبل أسبوعين.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية عن المصادر أن الخرطوم بدأت الاتصال مع أطراف في المعارضة بغية احتواء الانتفاضة الشعبية التي بدأها الطلاب والشباب في الجامعات والمعاهد، ومن ثم انتقلت إلى الأحياء السكنية، وتطورت يوم الجمعة الماضي فيما عُرف بجمعة “لحس الكوع”.

من جانبه، قال رئيس الجبهة الوطنية العريضة المعارضة علي محمود حسنين للصحيفة: إن على قوى المعارضة والشعب السوداني تفادي الحوار والصفقات الثنائية مع نظام عمر البشير، وكشف عن وجود إشارات واضحة بأن النظام يجري حوارات مع فصائل في المعارضة.

وأضاف: “يجب أن تنتهي الانتفاضة إلى مراميها بإسقاط النظام وحل جميع مؤسساته ومحاكمة رموزه، وأي اتجاه لكسر الصفوف بالدخول في حوارات وصفقات من البعض نحذر منه”.

وقال حسنين: “إن المؤتمر الوطني الحاكم ليس لديه مانع من تقديم تنازلات لفصائل في المعارضة من أجل كسبها لإجهاض الثورة، وأضاف أن التنازلات يمكن أن تصل إلى درجة أن يوافق النظام على تشكيل حكومة انتقالية اسمًا وليس فعلاً”.

وفي وقت سابق، أعرب الدكتور نافع علي نافع – مساعد الرئيس السوداني – عن اعتقاده بأن الإصلاحات التي يَجري تنفيذها سيلمس المواطن مردودها خلال الفترة القليلة القادمة.

وتحدث نافع عن محاولات تقوم بها “دوائر صهيونية” داخل الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها لاستغلال القرارات الاقتصادية الأخيرة بالداخل لإحداث عدم الاستقرار الأمني والسياسي في السودان.

وقال نافع: “الدولة تمتلك جميع المعلومات والأدلة التي تؤكد وجود التنسيق التام للحركات الدارفورية المسلحة ودولة الجنوب وواجهاتها السياسية مع الدوائر الصهيونية النافذة في المؤسسات الرسمية الأمريكية؛ لضرورة تخريب المنشآت الاقتصادية للسودان، وخاصة قطاع البترول بغرض إحداث هزة اقتصادية بالبلاد”.

وأضاف مساعد الرئيس السوداني وفق مركز السودان للخدمات الصحافية: “تجربة الإنقاذ الأولى في التحرير الاقتصادي أثبتت نتائجها بالانتعاش الاقتصادي الكبير وزيادة الدخل القومي بشهادة الصناديق الاقتصادية الدولية، على الرغم من الظروف التي كانت تواجه الدولة من حروب مفروضة عليها من كل الجهات”.

وأردف المسئول السوداني البارز: “الوضع الآن أفضل مما كان عليه بجانب وعي المواطن الذي أسهم في تحريك الاقتصاد”.

وأكد نافع قدرة الحكومة على استعادة الاستقرار الاقتصادي في فترة لا تتجاوز العام، وذلك من خلال حزمة المعالجات الاقتصادية التي اتبعتها الدولة مؤخرًا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*