السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قتل شيوخ السنة في لبنان يؤجج الطائفية

قتل شيوخ السنة في لبنان يؤجج الطائفية

قطع عشرات الشبان في شمال لبنان الجمعة الطريق الرئيسي الذي يربط قرى محافظة عكار (اقصى الشمال) بمدينة طرابس الساحلية، وطرقا اخرى في المنطقة، احتجاجا على المنحى الذي سلكه التحقيق في مقتل رجل دين سني في ايار/مايو، بحسب ما افاد مصدر امني.

وافاد المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه ان “عشرات الشبان تجمعوا على اوتوستراد المنية-العبدة الدولي الذي يربط مدينة طرابلس بمحافظة عكار والحدود الشمالية مع سوريا “.

ووضع هؤلاء “سواتر ترابية واحرقوا اطارات مطاطية لقطع الطريق، ما ادى الى عزل قرى منطقة عكار باكملها عن طرابلس والساحل ككل”.

واوضح ان مجموعات اخرى لا تزال تقطع منذ مساء الخميس طرقا عديدة في بلدات وقرى عكار حيث سمعت ليلا اطلاق نار كثيف وشوهد ظهور مسلح في عدد من هذه المناطق.

واشار المصدر الى ان بلدة البيرة في عكار “تشهد ظهورا مسلحا وان اهالي البلدة أدوا صلاة الجمعة في وسط طريق البيرة- القبيات المقطوعة”.

والبيرة هي مسقط رأس الشيخ احمد عبد الواحد الذي قتل برصاص الجيش مع رفيق له هو الشيخ محمد مرعب، خلال توجههما الى مهرجان دعما “للثورة السورية”.

واثار الحادث انذاك استياء عارما في الشارع السني اعقبه قطع للطرق في الشمال وخصوصا في عكار وطرابلس وكذلك في بيروت والبقاع والجنوب. واعلنت قيادة الجيش اللبناني التحقيق في الحادث، واوقفت ثلاثة ضباط تم الافراج عنهم الخميس.

والشيخ عبد الواحد كان من المنتقدين للنظام السوري وينشط في مساعدة النازحين السوريين في لبنان. واتهم عدد من المقربين منه عناصر من الجيش بتنفيذ “اجندة سورية”.

وتشهد مدينة طرابلس، اكبر مدن الشمال، هدوءا حذرا الجمعة. و”حركة السير فيها شبه معدومة” بسبب التوتر في عكار وقطع الطرق.

ودعا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي “أبناء عكار الى الهدوء ومنع اي محاولة لاستغلال الوضع للنيل مجددا من المنطقة الغالية علينا جميعا”.

وقال بيان صادر عن مكتبه الاعلامي انه يجري اتصالات مع المعنيين لمعالجة “التوتر الحاصل في عكار على خلفية افراج القضاء اللبناني عن عدد من الضباط وعناصر الجيش في قضية مقتل الشيخين” عبد الواحد ومرعب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*