الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » انتخابات ليبيا تغطي 94 % من المراكز

انتخابات ليبيا تغطي 94 % من المراكز

قال نوري العبار رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا ان مراكز الاقتراع في الانتخابات الليبية التي فتحت ابوابها في الموعد المحدد كانت بنسبة 94 في المئة، ولم يبدأ العمل في نحو مئة مركز “اخرى لأسباب أمنية خارجة عن نطاق عمل المفوضية” او اسباب يتعلق بعدم وصول المواد اللوجيستية الخاصة بالعملية.

واوضح العبار في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الليبية طرابلس ان الانتخابات بدأت في تمام الساعة الثامنة صباحا (السادسة بتوقيت غرينتش) فى 1453 مركزا انتخابيا من إجمالى 1554.

وكشف العبار عن ان العملية الانتخابية جرت بهدوء في معظم الدوائر الثلاثة عشر إلا فى الدائرة الرابعة (أجدابيا) حيث تم إتلاف مواد الاقتراع فى بعض المراكز،مشيرا الى أن اللجنة تسعى لمعالجة هذا الوضع مع إلحاح الناخبين أنفسهم على بدء عملية الاقتراع.

واوضح أن مركزين انتخابيين في منطقة التبو لم تفتح ابوابها مشيرا الى ان هناك محاولات لتأمين مسارات آمنة لتوصيل مواد الاقتراع إلى بعض الأماكن خاصة فى أجدابيا.

خروقات امنية

واشار العبار لاحقا الى أن 11 مركزا انتخابيا في اجدابيا بدأت بالفعل عملية الاقتراع وجاري العمل على حل المشكلات الامنية التي عرقلت عملية التصويت في المراكز الاخرى.

ويقول موفد بي بي سي في بنغازي إن مئات من أنصار الكتلة الفيدرالية في المنطقة الشرقية اقتحموا مركزاً انتخابياً وسط بنغازي، في جزيرة دوران النهر الصناعي، واستولوا على جميع القوائم الانتخابية وصناديق الاقتراع ولم يتصد لهم أحد من قوات الامن.

واشار الى انهم هاجموا “مركز الالوية الخضراء” الانتخابي في بنغازي وقاموا بإطلاق النار الكثيف وطرد الناخبين وأتلاف المواد الانتخابية.

ويدعو انصار الفيدرالية في الشرق الى مقاطعة الانتخابات احتجاجا على توزيع المقاعد في المؤتمر الوطني المقبل الذي يمنح 100 مقعد للغرب و60 للشرق و40 للجنوب.

واكد رئيس المفوضية ان معظم الخروقات التى شهدتها عملية الانتخاب حتى الأن خروقات أمنية، و”لم تصلنا أنباء عن خروقات انتخابية كبرى من قبل المرشحين”.

ومن جانبها قالت منظمة شاهد لمراقبة الانتخابات في ليبيا ان العملية الانتخابية تأثرت في بعض مناطق الشرق، وخاصة في أجدابيا والبريقة بعد سرقة أوراق العملية الانتخابية، وان الوساطات في الكفرة قد نجحت في التهدئة بين قبائل الزوية والتبو وإفساح المجال أمام المصوتين في المنطقة.

ومن جانبه قال السيد العارف صالح الخوجة، الناطق الرسمى باسم وزارة الداخلية “ان الحالة الأمنية جيدة وهناك هدوء فى اكثر من 90 بالمائة من مراكز الاقتراع”.

واضاف “لم تعطل العملية الانتخابية إلا فى بعض الأماكن، والخطة الأمنية تسير على ما يرام مع بعض التغييرات بسبب بعض المفاجأت التى حدثت لنا”.

اقبال جيد

واشار العبار الى ان التقارير الأولية تفيد بأن الإقبال على العملية الانتخابية يتراوح من جيد إلى ممتاز بالرغم من الارتفاع فى درحات الحراراة خاصة فى الجنوب. وهناك توقعات بارتفاع الإقبال فى ساعات المساء، مؤكدا انه “لن يتم غلق مراكز الاقتراع إلا بعد خروج آخر ناخب حتى ولو تجاوز ذلك منتصف الليل”.

وقالت منظمة راصد لمراقبة الانتخابات في ليبيا التي تضم ٥٢ منظمة مجتمع مدني ان الاقبال كان كبيرا في مناطق غدامس والعزيزية ومصراتة وطرابس وسبها، ومتوسطا في مناطق سرت وبني وليد التي جرت فيها الانتخابات وسط اجراءات امنية مشددة.

وافادت منظمة راصد في أول تقرير لها أن نسبة ٧٨ ٪ من المراكز الانتخابية قد فتحت ابوابها في الموعد المقرر.

اما منظمة شاهد فقالت ان التقاري الأولية تفيد بأن أكثر من 85 بالمائة من مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها أمام عملية التصويت منذ الصباح الباكر، ولا يزال بعض مراكز الاقتراع مغلقاً او معطلاً نتيجة إشكاليات في توصيل مواد العملية الانتخابية إلى هذه المناطق.

ويختار الليبيون في أول انتخابات عامة تشهدها ليبيا بعد إطاحة نظام حكم العقيد معمر القذافي ممثليهم في المؤتمر الوطني العام (الجمعية الوطنية) المؤلف من 200 عضو.

وسيحل المؤتمر الوطني العام بعد انتخابه محل المجلس الوطني الانتقالي الليبي، وهو الهيئة التشريعية المؤقتة التي تأسست بعد ايام من بدء الانتفاضة الشعبية ضد حكم العقيد القذافي.

ويتولى المؤتمر الوطني مسؤولية تسمية رئيس وزراء جديد واختيار هيئة لصياغة مسودة الدستور تقوم بتقديم مشروع الدستور وتشرف على الاستفتاء عليها.

ويتسابق على عضوية المؤتمر الوطني 3707 من المرشحين المنفردين او المتقدمين ضمن مجموعات سياسية في 72 دائرة انتخابية في البلاد. ويخصص 120 مقعدا للمرشحين المنفردين و80 للوائح الاحزاب السياسية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*