الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حاصرة قرى المسلمين في بورما بالشبك !

حاصرة قرى المسلمين في بورما بالشبك !

في تواصل لحملة الإبادة والقمع, اعتقلت السلطات في بورما قرابة 100 مسلم من إقليم أراكان في حي (هاري فارا) وحي (بومو فارا)، بينهم نساء وأطفال, كما حاصرت قرى المسلمين بالأسلاك الشائكة.

وقال الناشط الأركاني محمد نور الله حبيب: إن “حالة من الذعر تدب في أرجاء القرى المسلمة بعد تكرر عمليات الاعتقال الواسعة ووجود عدد معتبر من الجثث على ضفاف نهر (ناف) قتل بآلات حادة، وقد تم التعرف على بعض القتلى جرى اعتقالهم من قبل السلطات البورمية في وقت سابق”, وفقًا للعربية نت.

وكشف حبيب أنه تم وضع أسلاك شائكة على مداخل بعض القرى، بينما تم ترك جهة النهر مفتوحة، في محاولة لدفع المسلمين إلى عبور البحر باتجاه بنغلاديش.

وأعلنت الأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود اليوم الجمعة أن عشرة من موظفيهما اعتقلوا في غرب بورما حيث يبقى التوتر حادًّا بعد أعمال العنف الطائفية التي تعرض لها المسلمون من قبل البوذيين المتطرفين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: “تعتقل سلطات ولاية راخين (أراكان) حاليًا حوالي عشرة من موظفي الأمم المتحدة ومنظمات دولية غير حكومية لاستجوابهم”.

وطالبت الأمم المتحدة الحكومة بتزويدها بـ”معلومات” وهي تنتظر الجواب.

من جانبها، أوضحت منظمة أطباء بلا حدود أن ستة من أعضاء طاقمها المحلي اعتقلوا في الأسبوعين الماضيين غير أنه أطلق سراح أحدهم مؤخرًا.

وقالت المنظمة لفرانس برس: “ليس لدينا معلومات كاملة” حول أسباب توقيفهم، مضيفة: “إننا على اتصال مع السلطات للتثبت من الوضع الصحي لموظفينا”.

وكانت “أطباء بلا حدود” إحدى المنظمات الدولية القليلة الناشطة في ولاية أراكان حيث أعلن حال الطوارئ منذ 10 يونيو، علقت عملياتها في الولاية في منتصف يونيو وخفضت عدد موظفيها وهي “تأمل باستئناف نشاطاتها الطبية بأسرع وقت ممكن”.

وأوقعت أعمال العنف الطائفية الأخيرة عشرات القتلى في يونيو في هذه الولاية المحاذية لبنجلادش، حيث تعيش جالية مسلمة كبيرة، منهم 800 ألف من الروهينجيا الذين تعتبرهم الأمم المتحدة واحدة من أكثر الأقليات تعرضًا للاضطهاد في العالم.

وأوضح مكتب الشؤون الإنسانية أن التقارير حول الأحداث في الأسبوعين الماضيين “تراجعت بشكل كبير لكن التوتر الطائفي لا يزال حادًّا في العديد من المناطق”.

وتابع أن “بعض المنظمات من المجموعتين بثت تصريحات ضد المجموعة الأخرى كما ضد الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية؛ ما يؤجج التوتر ويعيق المساعدة الإنسانية”، على حد قوله.

وأشار إلى أن المواجهات أدت إلى نزوح مئة ألف شخص لا يزال نصفهم مشردًا.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*