الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » السعودية تجدد تمسكها بوحدة البحرين

السعودية تجدد تمسكها بوحدة البحرين

أكدت الرياض أن أمن البحرين هو أمن للمملكة العربية السعودية, ورفعت التنسيق الأمني مع المنامة لمواجهة التهديد الذي تشكِّله إيران.

وأشار الأمير أحمد بن عبد العزيز – وزير الداخلية السعودية – إلى تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق المباشر بين البلدين الشقيقين.

جاء ذلك في تصريحات لوزير الداخلية السعودية الليلة الماضية بمناسبة زيارة وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة للسعودية، حيث بحث الجانبان آخر المستجدات في قضية كشف الأوكار الإرهابية في البحرين مؤخرًا، وضبط مواد تستخدم في تصنيع عبوات شديدة الانفجار.

واتفق الجانبان على أن مثل هذه الجرائم لن تزيدهم إلا إصرارًا وعزيمة في التصدي لكل ما يمس أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتعقب العناصر الإرهابية والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة, وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقال الأمير أحمد بن عبد العزيز: “إن ما تبذله مملكة البحرين لمصلحة المواطن البحريني من جد واجتهاد في كل أمر، واستتباب الأمور يتم على أساس قوي من العدالة الاجتماعية ومراعاة مصلحة المواطنين لأكثر مهمة تبذلها السلطات بالبحرين، كما هو جار في السعودية ودول الخليج كافة”، مضيفًا “أن الوجود الأمني في هذه الفترة يهدف إلى بث الأمن والطمأنينة لدى جميع المواطنين والمقيمين، وأن أي تصرف مخالف سيتم مواجهته بالنظام والقانون”.

وفي إطار حرص البلدين على اتخاذ التدابير اللازمة لتقديم أفضل الخدمات وتسهيل حركة عبور الأشخاص ونقل البضائع على جسر الملك فهد، ناقش الجانبان إجراءات وتدابير تسهيل التنقل والانتقال عبر الجسر.. وتطرقت المباحثات كذلك لأهمية وضرورة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتنسيق في مواجهة الكوارث والتصدي للجرائم المستجدة كالجرائم الإلكترونية.

كما اتفق الجانبان على أهمية وضرورة تطوير عملية التعاون والتنسيق والاتصال بين الأجهزة المعنية بالبلدين الشقيقين.

إلى ذلك، عبَّر الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة عن عزائه ومواساته في وفاة ولي العهد السعودي الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز، كما أعرب في الوقت نفسه عن تهنئته للأمير أحمد بن عبد العزيز بتعيينه وزيرًا للداخلية السعودية، لمواصلة تعزيز وترسيخ الأمن والاستقرار في السعودية، ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتحقيق تطلعات دول مجلس التعاون كافة.

وكان فريق بريطاني قد اتجه إلى مملكة البحرين للمشاركة في التحقيقات الجارية بشأن “مؤامرة تفجير” عثر خلالها على مواد متطورة تستخدم في صناعة القنابل.

وقال مسؤولون: إن المتفجرات التي يبلغ وزنها أكثر من 100 كيلوجرام كان يمكن أن تكون لها نتائج كارثية.

وأضافوا أن بعضها كان مغلفًا على شكل قنابل بداخلها المئات من الكرات الحديدية لإحداث أكبر قدر من الخسائر.

وقال مصدر في الشرطة البحرينية – رفض الكشف عن اسمه -: إن هذه المتفجرات لا يمكن تجميعها بهذه الصورة من دون الحصول على مساعدة من الخارج.

وتم اكتشاف تلك المتفجرات خلال غارات شنت في يونيو الماضي على بلدتي سلمباد وحمد، عقب ورود بلاغ عنها.

ومن المتوقع إرسال عينات من المواد المتفجرة إلى مركز معلومات المتفجرات التابع إلى شرطة “سكوتلانيارد” في بريطانيا.

وقال خبير في شؤون مكافحة الإرهاب: “الأمر خطير جدًّا بالتأكيد، هذا المستوى يكاد يكون نفس مستوى وأسلوب الجيش الجمهوري الإيرلندي”.

يذكر أن البحرين شهدت خلال العام الماضي احتجاجات وأعمال شغب شيعية، كانت تهدف – حسبما اتضح لاحقًا – إلى تقويض نظام الحكم في المملكة الخليجية، بدعم من نظام الملالي في طهران.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*