الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تستنفر عملياتها العشوائية في باكستان

طالبان تستنفر عملياتها العشوائية في باكستان

 تواصلت الهجمات والتفجيرات في أنحاء أفغانستان, حيث  قُتل ما لا يقل عن 35 شخصًا بينهم سبعة من جنود حلف شمال الأطلسي في سلسلة من التفجيرات والاشتباكات يوم الأحد، وهو أحد أشد الأيام عنفًا في البلاد منذ شهور.

وقال حلف شمال الأطلسي: إن ستة من جنوده قتلوا في انفجار قنبلة بشرق البلاد دون إضافة مزيد من التفاصيل بعد أن أسفر هجوم للمقاومة في الجنوب عن مقتل جندي أجنبي, وفقًا لرويترز.

وقال مسؤولون: إن 28 من المدنيين ورجال الشرطة الأفغانية قُتلوا في إقليمي قندهار وهلمند بجنوب البلاد.

وقالت طالبان في وقت سابق: إن قنبلة على طريقٍ قتلت أربعة جنود أمريكيين في شرق إقليم لوجار في شرق البلاد حيث يتمركز جنود من التشيك. ولم يتحدد بشكل دقيق المكان الذي قتل فيه جنود الأطلسي الستة في شرق البلاد.

وكان قد انتشر على شبكة الإنترنت شريط مصور يكشف عن فضيحة جديدة للجيش الأمريكي في أفغانستان، تتعلق بغناء طيارين وهم ينفذون عملية قصف استهدفت مزارعين أفغانيين من المدنيين.

ويُظهر تسجيل الفيديو طيارين أميركيين يغنون بابتهاج ومرح وهم يطلقون صاروخًا من نوع “هيلفاير” من مروحيتهم التابعة للجيش الأميركي على مواطنين أفغان.

ويكشف التسجيل أن بعض أفراد المجموعة المستهدفة قد فروا بعد الانفجار للنجاة بحياتهم، ولكن الطائرة المروحية لاحقتهم بوابل من الرصاص مستخدمة المدافع الرشاشة الموجودة في الطائرة.

ويبدو أن الشريط تم تسجيله في ولاية وردك الأفغانية شمال غرب العاصمة كابل في سبتمبر عام 2009.

وقد حمل الفيديو تعليقًا تهكُّميًّا يبدو أنه كتب من قبل الجهة التي نشرته على الإنترنت، يقول: إن الرجال الأفغان الذين تم إطلاق الصاروخ عليهم كانوا يزرعون الأفيون في وسط الطريق، في إشارة لحوادث سابقة حملت إشارات على الاستخدام العشوائي للقوة النارية من قبل الجيش الأميركي في أفغانستان.

وكان المسؤولون الأفغان قد اتهموا الجيش الأميركي مرارًا في مناسبات سابقة بقتل مزارعين أفغان يعملون في حقولهم، وكان تبرير الجيش الأميركي بأن الطيارين ظنوا أن المزارعين كانوا عناصر من طالبان يحفرون الأرض لدفن متفجرات تستخدم في استهداف الآليات الأميركية.

وفي حالة التأكد من صحة التسجيل، سيكون ضربة أخرى للقيم الأخلاقية للجيش الأميركي خاصة، والقوات الأجنبية المشاركة في احتلال في أفغانستان عامة، حيث سيضاف الحادث إلى سلسلة من حوادث سابقة في أفغانستان حملت انتهاكًا للقيم الإنسانية والعسكرية من قبل القوات الأجنبية، وحازت استهجان واستنكار المجتمع الدولي.

ففي العام الماضي، تم نشر معلومات عن قيام جنود أميركيين بممارسة رياضة الصيد على مواطنين أفغان، الأمر الذي جلب للأذهان أيام نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا عندما كان الصيادون البيض يطلقون صبية سودا ويقومون بمطاردتهم وقنصهم للتسلية وكأنهم طرائد. وعندما خرجت الأخبار للعلن تحجج الصيادون البيض بأنهم لجأوا إلى ذلك الأسلوب للنقص الحاد في الطرائد في البراري.

وكانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية قد نشرت في أبريل الماضي صورًا تظهر جنودًا أميركيين يتبولون على جثث مقاتلين أفغان، وآخرين يأخذون أوضاعًا استعراضية لأخذ صور مع جثث المقاتلين. وقبل ذلك ظهرت فضيحة قيام جنود أميركيين بحرق نسخ من القرآن الكريم.

وفي مارس الماضي قام جندي أميركي بفتح النار عشوائيًّا على المواطنين الأفغان وقتل 16 منهم.

ومن جهة أخرى، سرَّب موقع ويكيليكس في أبريل 2010 تسجيل فيديو يظهر قيام مروحية أميركية بالهجوم على مدنيين في العاصمة العراقية بغداد، وقد كان من بين الضحايا صحافيون من وكالة رويترز.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*