الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كارثة غذاء في اليمن

كارثة غذاء في اليمن

يواجه اليمن شبح المجاعة حيث أطلقت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة اليونيسيف نداءً دوليًّا لإغاثة أطفال اليمن من كارثة كبيرة بسبب سوء التغذية، ودعا المدير التنفيذي لليونيسف إلى تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية العاجلة لليمن.

وحذَّرت المنظمة الدولية من أن حياة مئات الآلاف من الأطفال اليمنيين معرضة للخطر بسبب سوء التغذية، ووفقًا لتقديرات اليونيسف فإن نحو سبعة وخمسين في المئة من أطفال اليمن يعانون من سوء التغذية المزمن، وهو أعلى مستوى من سوء التغذية المزمن في العالم بعد أفغانستان, وفقًا للعربية نت.

في اليمن، هناك أكثر من 250 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو ما يعني أن حياتهم معرضة للخطر، ويمكن أن يموتوا في وقت قريب جدًّا، هذا ما حدث خلال الأزمة في الصومال العام الماضي، ولذلك فنحن بحاجة إلى مزيد من الانتباه إلى ما يحدث في اليمن.

من جهة أخرى, رفعت الأجهزة اليمنية من استعداداتها بعد معلومات عن محاولة تنظيم القاعدة تحرير سجناء من أعضاء التنظيم.

وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أن ما يزيد على 40 مسلحًا ممن ينتمون لتنظيم “القاعدة” تسللوا إلى مدينة عدن في جنوب البلاد مؤخرًا، على الأرجح في محاولة لشن هجوم على أحد السجون في المدينة الساحلية، بهدف تحرير عدد من السجناء من عناصر التنظيم.

وقالت الوزارة: إن مسلحي القاعدة دخلوا على مدينة عدن قادمين من محافظة “الضالع” المجاورة، وأضافت أن الأجهزة الأمنية وضعت في حالة تأهب، لمواجهة أية محاولة محتملة من جانب المسلحين لتنفيذ هجمات في المدينة الجنوبية, وفقًا لـ”سي إن إن”.

وذكر مسؤول رفيع بوزارة الدفاع أن “نفس المجموعة من المسلحين شنوا هجومًا على أحد السجون الحكومية في محافظة الضالع، في محاولة لإطلاق عناصر من التنظيم الإرهابي، تم اعتقالهم في عملية عسكرية في وقت سابق من الأسبوع الماضي”.

وأشار المسؤول إلى أن عناصر القاعدة مزودون بأسلحة ثقيلة، حيث قاموا بمهاجمة المجمع الحكومي بمدينة الضالع، بعدد كبير من القذائف الصاروخية، كما أطلقوا وابلاً من الأعيرة النارية.

وتابع المسؤول العسكري: “بعدما فشلوا في تحرير السجناء في الضالع، توجهوا إلى مدينة عدن.. قواتنا مستعدة لمواجهتهم وحفظ الأمن في العاصمة التجارية لليمن”، حيث تم نشر المئات من قوات الأمن في عدن منذ الخميس الماضي.

إلى ذلك, تحولت تظاهرة للحراك الجنوبي في مدينة عدن اليمنية وأخرى في بلدة بمحافظة حضرموت جنوب شرقي البلاد إلى مواجهة مسلحة؛ ما تسبب في سقوط أربعة يمنيين قتلى وإصابة 18 آخرين بجروح، بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة.

وقال القيادي في الحراك الجنوبي حسين زيد بن يحيى: إن ثلاثة رجال قتلوا بالرصاص عندما كانوا في مسيرة تضم مئات المحتجين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى ساحة عامة في حي المنصورة بمدينة عدن الساحلية.

وأضاف أن قوات الأمن والجيش حاولت إغلاق الطريق أمام المحتجين قرب الساحة، وأن تسعة أصيبوا في الاشتباكات، مشيرًا إلى أن ستة محتجين آخرين أصيبوا في منطقة عدن. واعتقل صالح يحيى وهو شخصية قيادية في الحراك.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*