السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سجن ( سلا ) في المغرب .. متى يبدأ الحوار والمناصحة ؟

سجن ( سلا ) في المغرب .. متى يبدأ الحوار والمناصحة ؟

تعليق السكينة : ( الدعوة إلى العنف جريمة .. والعلاج الفكري ضرورة ، خاصّة وأن كثير من الموقوفين التابعين لجماعات متطرفة أبدوا تراجعات ونقد لمنهج العنف والتطرف )

دخلت خديجة الرويسي، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، في حوار مع المعتقل الاسلامي حسن خطّاب المتواجد بسجن سلا2، وذلك بعد أن وجه ذات المعتقل نداء خطيا حاملا لعنوان “نداء الأسرى إلى أولي النهي”.

وكانت الرويسي ضمن الأسماء الـ32 الموجهة إليهم وثيقة حسن خطّاب من أجل مساندة معتقلي الملف الشهير بـ “السلفية الجهادية”.. وورد بافتتاح النداء:

“نداء إلى كل الأحرار من أبناء وطننا الحبيب.. نخبركم أننا نقتل بدم بارد ورملت نسائنا ويتم أبناؤنا بذنب الانتساب إلى منهج السلف الصالح.. نداؤنا إليكم من أجل نصرة هؤلاء المستضعفين داخل سجن المملكة تحت آلة القهر ..”، قبل أن يختم رسالته بتوجيه نداء مباشر: “إليكم أيها السادة الذين نثق في قدراتهم ومواقفهم ومواطنتهم.. أن تساندونا وأن تكونوا فاعلين حقيقيين في إنهاء معاناتنا.. وإطلاق سراحنا..”.

وقالت الرويسي لهسبريس إن لقاءها مع الخطاب “كان بنّاءً وايجابيا، لأن نفَس الحوار في أصله إيجابي.. ورغم كل الاختلافات يجب فتح باب الحوار لأن من شأن ذلك أن يُبقي المغرب في صحة جيدة” حسب تعبيرها.. ثمّ أردفت: “سأقوم بجولة تشمل سجونا مغربية من أجل أخذ نظرة شاملة عن أوضاع السجناء السلفيين فيها، وذلك حتى يتسنى إعداد ملف شامل قبل الشروع في الخطوات العملية اللازم اتخاذها”.

ومن جهة أخرى قال مصدر مطلع لهسبريس إن حزب النهضة والفضيلة “أبدى رغبته في الحوار مع المعتقل حسن خطاب وباقي السجناء المعتقلين في ملف السلفية الجهادية”، خصوصا وأنّ ذات الوثيقة وجهت أيضا إلى قياديّي التنظيم محمد شريفي ومحمد الخالدي.

حري بالذكر أن حسن خطاب ، المعتقل على خلفية تزعمه لـ” خلية أنصار المهدي”، سبق وأن تقدم بمراجعات فكرية كان آخرها مبادرة سمّاها “المصالحة الوطنية هي طريق المواطنة”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*