السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سوريا تجمع قواتها حول دمشق

سوريا تجمع قواتها حول دمشق

حرَّك رئيس النظام السوري بشار الأسد قوات من جيشه من هضبة الجولان باتجاه العاصمة دمشق ومناطق أخرى تجري فيها معارك مع “الجيش السوري الحر”، حسب قائد وحدة الاستخبارات في الجيش الصهيوني.

وقال الجنرال افيف كوخافي لأعضاء الكنيست إنه بينما يحتدم القتال بين جيش بشار الأسد والمعارضة السورية في محاولة للإطاحة بنظامه، قام الأسد بنقل قواته من خط فك الارتباط الذي يقسم الجولان المحتل.

وأشار كوخافي إلى أن “الأسد نقل العديد من قواته التي كانت في هضبة الجولان إلى مناطق النزاع الداخلي”.

وتابع كوخافي في تصريحات نقلها متحدث باسم الكنيست: “إنه ليس خائفا من “إسرائيل” في هذه النقطة لكنه يريد تعزيز قواته حول دمشق”، مشيرا إلى أن “احتمال نشوب نزاع بين إسرائيل وسوريا كملاذ أخير للأسد ضعيف”.

وأشار قائد وحدة الاستخبارات في الجيش الصهيوني إلى أن سوريا دخلت مرحلة “تحول إلى العراق” حيث تسيطر قبائل وفصائل على مناطق مختلفة من البلاد.

وأكد كوخافي أن الأسد “لن ينجو من الاضطرابات” من دون الالتزام بإطار زمني مشيرا إلى أن “حزب الله وإيران يتحضران لليوم الذي يلي سقوط الأسد”.

وأوضح كوخافي أن “إسرائيل” تراقب عن كثب “احتمال وصول أسلحة متطورة وغير تقليدية إلى الجماعات الإرهابية” على حد وصفه.

وكان نائب هيئة الأركان الصهيونية الميجور جنرال يائير نافيه قد حذر الشهر الماضي من أن سوريا “لديها أكبر ترسانة أسلحة كيميائية في العالم”.

ويحتدم القتال منذ يوم الأحد بين قوات الأسد وقوات الجيش السوري الحر في محاولة للإطاحة بحكومته في دمشق، وهذا ما يعتبره بعض الناشطين “نقطة تحول” في الأحداث السورية التي بدأت قبل 16 شهرا.

وعلى الرغم من النزاع بين الدولتين على هضبة الجولان التي احتلتها “إسرائيل” وضمتها بعد حرب يونيو 1967 لم تقع حوادث كبيرة على الحدود “الإسرائيلية” السورية منذ نهاية حرب أكتوبر 1973. وضمت “إسرائيل” هضبة الجولان عام 1981 في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*