الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حوثيون يقتربون من رئيس اليمن السابق

حوثيون يقتربون من رئيس اليمن السابق

سعى الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح للتودد للحوثيين واتصل بزعيمهم, وتبرأ من كافة الحروب التي خاضها ضدهم.

وكشفت مصادر مطلعة في صنعاء عن اتصالات جرت خلال اليومين الماضيين بين الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وزعيم جماعة “الحوثيين” عبدالملك الحوثي وذلك للمرة الأولى منذ يونيو حزيران 2004 تاريخ اندلاع أول مواجهة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثي والتي تطورت الى ستة حروب خلال السنوات التالية.

وقال قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح إن الرئيس اليمني السابق، دعا لفتح صفحة جديدة بين حزبه والجماعة، محملاً خصمه اللواء المنشق علي محسن الأحمر مسؤولية الحروب التي خاضها الجيش اليمني مع الحوثيين, وفقا للعربية نت.

وكشف القيادي عن خلافات عميقة بين صالح والقيادات الموالية له من جهة، وبين تيار يقوده النائب الثاني الدكتور عبد الكريم الارياني وينادي بإصلاحات داخل الحزب وإعادة هيكلة تفضي إلى استقالة صالح من رئاسة المؤتمر الشعبي، لكسر العزلة المفروضة من قبل قوى التغيير وتمكين الحزب من إعادة ترتيب وضعه كحزب رائد في البلد وضمان عدم الوصول إلى طريق مسدود مع الأطراف السياسية الأخرى، وبما لا يضع المؤتمر الشعبي أمام المجتمعين الإقليمي والدولي كطرف يعرقل خطوات تنفيذ المبادرة الخليجية.

من جهته, قال المحلل السياسي كامل عبد الغني إن حزب المؤتمر الشعبي العام يواجه حالة انقسام حاد، بين تيار معتدل يسعى إلى التعايش مع المتغيرات، التي فرضتها حركة الاحتجاجات والتسوية السياسية المتمثلة بالمبادرة الخليجية، وتيار متشدد يدفع صالح إلى التمسك برئاسة الحزب والاستمرار في المشهد السياسي.

ولفت عبد الغني الى أن صالح يسعى إلى الاستفادة من خلافات معارضيه، التي برزت إلى السطح خصوصا بين الإسلاميين والقوى الأخرى التي يأمل استقطابها وإبعادها عن التحالف القائم في إطار ما عرف بتكتل أحزاب اللقاء المشترك.

وأطلق ناشطون حقوقيون في اليمن حملة “مليونية” لمحاكمة زعيم جماعة الحوثيين على خلفية الجرائم التي ارتكبها هو وأنصاره ضد المواطنين الأبرياء في محافظات صعدة وحجة والجوف شمال البلاد، ومساعيه لخلق بؤر توتر على الحدود اليمنية السعودية.

وأكد المنسق العام للحملة الناشط الحقوقي والمحامي البارز مراد السعيدي أن حملته قامت بجمع شهادات من نازحي صعدة والمواطنين المهجرين جراء الحروب والمواجهات التي شهدتها مناطقهم. موضحًا أن الحملة تعتزم طباعة تلك الشهادات وتوثيقها ونشرها في مختلف وسائل الإعلام وتجميعها في كتيبات وتوزيعها على اليمنيين “ليعرف الشعب حقيقة ما يدور في تلك المناطق التي يستولي عليها الحوثيون ويسيطرون عليها بقوة السلاح”.

ودشنت الحملة صفحة لها باسم “الحملة المليونية لمحاكمة الحوثي” على مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” و”تويتر”، حسبما أفاد المسؤول القانوني للحملة المحامي سليم علاو الذي أشار إلى أن ذلك لاقى قبولاً واسعًا لدى الناشطين والحقوقيين والوسط الشبابي.

ولفت علاو إلى أن الحملة قد قامت بجمع وتسجيل المئات من الشكاوى من قبل أبناء صعدة بخصوص الجرائم والانتهاكات التي مورست بحقهم من قبل عناصر الحوثي، وتمثلت تلك الجرائم ما بين قتل واعتقال واختطاف وتشريد وتدمير منازل ونهب محلات ومنازل ومزارع وتهجير مواطنين وسلب مقتنياتهم، وذلك لتقديمها للنائب العام للتحقيق فيها وفق القانون.

وأضاف أن “الحملة المليونية تعتزم القيام بالعديد من الزيارات لمختلف محافظات الجمهورية لنشر الحملة وإطْلاع الناس في تلك المحافظات على حقيقة ما يدور في صعدة، كما تعتزم الحملة زيارة محافظة صعدة بمرافقة وفد حقوقي وإعلامي وممثلي المنظمات الدولية ومندوبين عن الأمم المتحدة وبمرافقة العديد من السفراء والمبعوثين الدوليين، وستعلن الحملة عن موعد تلك الزيارة فور الانتهاء من الإعداد لها”. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*