الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش الجزائري يقضي على 12 إرهابيا .

الجيش الجزائري يقضي على 12 إرهابيا .

نشرت الصحافة الجزائرية أخبارا عن تمكن وحدات من الجيش الوطني الجزائري ، في ساعة متأخرة من ليلة الأحد إلى الاثنين 22/23 يوليو 2012 ، من القضاء على 12 مسلحا ينتمون لفرع القاعدة بالمغرب الإسلامي . وشارك في العملية التي وقعت قرب الحدود بين الجزائر ومالي، عناصر من النخبة وقوات ميدانية يفوق عددها 100 عسكري. 

وساهمت سرعة التدخل في القضاء على المجموعة التي قدمت من منطقة ”أنو سليمان” شمال مالي، وحاولت التسلل عبر مسلك وعر. وتمت العملية بعد محاولة هؤلاء التسلل للتراب الوطني والاستيلاء على شاحنة لنقل الوقود ومركبة رباعية الدفع بتين زواتين تابعة لشركة وطنية في منطقة ”أماوون” التي تقع على بعد 200 كلم غرب مدينة تيمياوين.

 لتقوم قوات الجيش برصد تحرك هؤلاء وتبادر بقصفهم، فقضت علي جميع الأفراد الذين كانوا على متن المركبات وعددهم 12 فردا. ودمرت قوات الجيش في العملية 3 سيارات رباعية الدفع واسترجعت بعد عملية اقتفاء لآثار الحادث 14 قطعة سلاح من نوع كلاشينكوف ورشاشين من نوع “بيكا”.

 ويعود الفضل في إفشال علمية التسلل إلى المعلومات التي حصلت عليها مصالح الأمن من البدو الرحل حول تحرك سيارات الدفع الرباعي قرب الحدود منذ مساء يوم السبت الماضي، بحيث تم اكتشاف إحدى تلك السيارات من طائرة استطلاع. وقد أسفرت العملية عن مقتل قائد يعتقد بأنه من جنسية مالية في القاعدة، حيث أظهرت عملية الفحص الأولية للوثائق التي استرجعها الجيش بأنه من القيادات . 

وبالموازاة مع هذه العملية النوعية ، شنت مصالح الأمن بالمنطقة حملة بحث وتفتيش أسفرت عن توقيف 3 أشخاص يتعاونون مع تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وتحديدا مع فرع كتيبة “طارق بن زياد” التي يتزعمها عبد الحميد أبو زيد واسمه محمد غدير ينحدر من منطقة الدبداب، ويسمى أيضا “حميد السوفي” وهو يعتبر مهندس الاختطافات التي قام بها التنظيم الإرهابي باعتبارها أحد مصادر التمويل.

 وأكدت المصادر الأمنية أن التحريات الأمنية والتحقيقات أفادت أن خلايا الدعم اللوجيستي المنتشرة في المناطق، أو ما يعرف باسم الخلايا النائمة تقف وراء 90 بالمائة من عمليات الاختطاف من خلال تزويد التنظيم بكامل المعلومات التي تسمح للعناصر المكلفة بالتنفيذ التحرك بأريحية . 

ومعلوم أن فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي والتنظيمات المنشقة عنه يدفعون المال بسخاء إلى المتعاونين معهم في عمليات اختطاف الرهائن التي توفر للتنظيمات الإرهابية مصادر تمويل هامة . 

وفي حالة اعتقال بعض المتعاونين ، فإن التنظيمات الإرهابية تشترط إطلاق سراحهم ضمن الصفقات التي تتم مقابل الإفراج عن المختطفين . 

وقد تمكنت حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا من إطلاق سراح عنصرين متعاونين معها في عملية خطف الرهائن الغربيين (إسبانيين وإيطالية ) الذين أفرجت عنهم مقابل 15 مليون أورو .

 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*