الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حزب الله يقلّد أسلوب القاعدة !

حزب الله يقلّد أسلوب القاعدة !

أماط أحد الخبراء في مجال الأمن والسياسة الخارجية الأمريكية اللثام عن تحول حزب الله على المسرح الخارجي إلى ما يشبه القاعدة خلال مرحلة 2000-2008 من حيث انتشاره ونشاطاته والتحضيرات التي يقوم بها عناصره. 

وكشف الخبير الأمني أن عددًا من أجهزة الأمن الخارجية الغربية أنشأوا مجموعة أمنية لاحتواء هذا الانتشار غير المسبوق لحزب الله وتغلغله في المجتمعات الغربية, وقد سمّيت “مجموعة مكافحة أنشطة حزب الله الخارجية”.

وقال الخبير: “الهدف الأول هو ضرب الوحدة 910 والوحدة 1800 التابعتين للحزب والضالعتين بالعمليات الخارجية، كما أن من مهام هذه المجموعة جمع معلومات حول عناصر حزب الله المنتشرون في أوروبا وأمريكا ومن ثم رصد ومراقبة وملاحقة كل من يشتبه بإرتباطه بحزب الله على أراضي الدول الغربية”.

وأضاف الخبير الغربي: “معظم هؤلاء يلجأون إلى استخدام جوازات سفر لبنانية غير صحيحة أي أن هذه الجوازات ليست مزوّرة ولكنها لا تمثل لا الاسم الحقيقي ولا الشخصية الصحيحة للشخص الذي يحمل هذه الوثيقة”. 

وقد وصلت الأجهزة الغربية إلى خلاصة مفادها أن هذه العناصر تتلقى مساعدة مباشرة من أجهزة أمنية لبنانية معينة تمدّها بهذه الجوازات وتسهل حركتها وانتقالها إلى الخارج وبالعكس عبر المعابر الحدودية والمطارات والمرافىء. 

وقد رصدت أجهزة الأمن الغربية هذه حتى الآن خروج 54 شخصًا على الأقل من لبنان خلال فترة 4 أشهر وعلى دفعات متتالية، من نساء ورجال، بهدف القيام بعمليات أمنية متنوعة تشمل جمع معلومات، وتجسس واسناد واغتيالات وتفجيرات.

وقال الخبير الأمني: “من بين من يعمل مع عناصر حزب الله، عدد من الفلسطينيين الذين استحصلوا على وثائق سفر خاصة باللاجئين الفلسطينيين، وإن عددًا من هؤلاء وبالتحديد النساء قد تمّ إستصدار بطاقات صحافية لهنّ، وكذلك شهادات اختصاصيين ودارسين في مجال الدراسات الإجتماعية والسياسية لتسهيل عملهم والوصول إلى المعلومات المطلوبة”. 

وأضاف: “عدد منهم ذهب الى الخارج تحت غطاء السياحة لتسهيل القيام بعمليات التصوير لأماكن معينة مثل مراكز وشوارع أوروبية محددة”.

وبحسب موقع “14 آزار” فقد جاءت عملية بلغاريا الأخيرة التي استهدفت حافلة السياح الإسرائيليين كباكورة عمل هذه المجموعات وجزء من تصفية حسابات بين ايران وإسرائيل أكثر منه بين حزب الله وتل أبيب. 

وقال الموقع: “إيران كانت لفترة طويلة تسعى للإنتقام من اسرائيل التي أعاقت برنامجها النووي من خلال اغتيال عدد من العلماء النوويين الإيرانيين او خطفهم وعبر اختراقات بالفيروسيات الكومبيوترية”.

وقال الخبير الأمني: “هناك عملية أحبطت في قبرص كان ستقوم بها إحدى هذه الخلايا التي غادرت لبنان، حيث قبضت السلطات القبرصية على لبناني يبلغ من العمر 24 سنة وينتمي إلى حزب الله كان ينوي القيام بتفجير كبير، بعد أن كان يجمع المعلومات حول المسافرين ووسائل نقل إسرائيلية وطائرات ومواعيد رحلات الطيران”. 

وأضاف: “هذا الشخص الذي دخل قبرص مطلع هذا الشهر حاملاً جوازه السويدي للتضليل، يرأس هذه الخلية الناشطة والتابعة للحزب وينسق عملية تفجير وسيلة نقل اسرائيلية يرجح انها طائرة أو حافلة”.

وكشف المصدر الأمني أن الهدف من هذه العمليات هو الإستعداد لضرب إيران وكذلك لاحتمال دفع إسرائيل نحو إشعال حرب مع كل من حزب الله وإيران لإخراج النظام السوري من محنته، وإطلاق يد حزب الله للسيطرة على لبنان في ظل عدم وجود رأي عام لبناني كبير مساند له.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*